اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

باشر رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، اليوم الأربعاء، تحركاته السياسية الأولى بهدف حشد التأييد لحكومته المرتقبة، في ظل مساعٍ لتذليل العقبات التي تعترض مسار تشكيل الحكومة.

وتندرج هذه الخطوات ضمن جولة من الاتصالات والمشاورات مع مختلف القوى السياسية.

وأجرى الزيدي سلسلة لقاءات منفصلة مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، ورئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، وذلك وفق بيانات صادرة عن مكتب رئيس الحكومة.

وأثناء لقائه مع المالكي، شدد الزيدي على ضرورة تضافر جهود كل القوى السياسية للإسراع في تشكيل حكومة وطنية تلبي تطلعات العراقيين في عموم البلاد.

وفي السياق، بحث الزيدي مع العامري أهمية تعزيز عمل جميع القوى السياسية والسعي الحثيث لتشكيل حكومة وطنية. وتمثل منظمة بدر وزنا ترجيحيا مهما في البرلمان بامتلاكها 18 مقعدا.

أما في لقائه مع الحكيم، الذي يشغل تياره 14 مقعدا برلمانيا، فقد بحث الجانبان ضرورة تكثيف جميع القوى السياسية لجهودها من أجل سرعة تشكيل حكومة وطنية تعمل على تلبية متطلبات العراقيين في مختلف مناطق الدولة.

ويسعى الزيدي عبر هذه اللقاءات الثلاثة إلى تأمين 61 صوتا، وهو ما يمثل قرابة 37% من النصاب القانوني اللازم لنيل ثقة البرلمان، والبالغ 165 صوتا.

والاثنين، كلف الرئيس العراقي نزار آميدي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة عقب توافق الإطار التنسيقي -الكتلة النيابية الأكثر عددا- على ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء.

ويُعد الإطار التنسيقي المظلة السياسية الجامعة للقوى الشيعية الرئيسية في العراق (باستثناء التيار الصدري)، وتأسس عقب انتخابات عام 2021 لضمان التوازن السياسي.

وبحسب نظام المحاصصة بين القوى السياسية، يُعد منصب رئيس الجمهورية من حصة المكون الكردي ويشغله آميدي، بينما منصب رئيس الوزراء للمكون الشيعي، أما منصب رئيس مجلس النواب فمن حصة المكون السني ويشغله هيبت الحلبوسي.

الأكثر قراءة

ترامب ــ نتنياهو لقاء مفصلي... ولبنان ثالثهما «حج خليجي» الى بيروت... وتحرك «عنيف» للمودعين