اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المتشددة بتنفيذ تهديدها بفرض حصار على باماكو، وذلك عقب هجمات مزدوجة نفذها مسلحون متشددون ومتمردون استهدفت معقل النظام في كاتي، قرب باماكو، حيث اغتيل وزير الدفاع.

وبحسب تقرير لإذاعة فرنسا الدولية فقد سُجلت انتكاسات في المناطق الداخلية من البلاد، حيث فقد الجيش المالي السيطرة على عدة مدن استراتيجية لصالح المتمردين. 

وأكد التقرير أن الخناق الآن، يضيق على العاصمة باماكو، فمنذ يوم أمس الأربعاء، انقطعت أو تعطلت حركة المرور في العديد من الطرق.

وفي الغرب، على طريق باماكو-كينييبا، بدا الطريق مغلقا، وفي سوريبوغو، على بُعد أقل من 80 كيلومترًا من باماكو، تقطعت السبل بمئات المركبات: شاحنات وحافلات وسيارات، بداخلها ركاب منهكون، عالقون منذ ساعات.

ويروي أحد السائقين: "أوقفونا هنا في سوريبوغو. يقولون إنه لا يُسمح لأي مركبة بالمغادرة إلى باماكو، ما زلنا هنا، هناك حافلات والعديد من المركبات الأخرى، شاحنات نقل ثقيلة، بالإضافة إلى شاحنات تحمل الفحم".

وأضاف: "يوجد هنا أكثر من 1000 مركبة، من بينها، 80 حافلة ركاب على الأقل، هناك العديد من الركاب، متناثرين في الغابة، ليس لديهم حتى ماء للشرب، لم يعتدوا على أحد، حتى الدراجات النارية لا تستطيع المرور." مشيرا إلى أن المركبات القادمة من باماكو تستطيع المرور، لكن تلك التي ترغب في دخول باماكو لا تستطيع ذلك. 

ويتابع التقرير الفرنسي: "على نفس الطريق، يختار آخرون العودة، مثل هذا المسافر الذي فضل عدم الكشف عن هويته قائلا: "غادرنا كينييبا متجهين إلى باماكو، مررنا بكيتا ووصلنا إلى نيغويلا، وهناك، أُبلغنا أن الطريق مغلق وأنه من المستحيل الوصول إلى باماكو... الحل الوحيد كان العودة. بصراحة، إنه وضع مقلق للغاية."

وإلى الجنوب، يتكرر المشهد نفسه على الطريق المؤدي إلى سيكاسو، في أويليسيبوغو، تفرض جماعة نصرة الإسلام والمسلمين حصارًا مشددًا على جميع المركبات المتجهة إلى باماكو.

وبحسب أحد الأشخاص الذين كانوا يرغبون في السفر إلى العاصمة المالية، فإن حافلته، التي كانت تغادر بلدة بوغوني، وصلت بالقرب من كيليا، على بُعد 100 كيلومتر جنوب العاصمة، حيث أجبر مقاتلو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين السائق على العودة.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب