اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يُعدّ النجم البرتغالي برناردو سيلفا محورًا لأحد أكبر ألغاز سوق انتقالات كرة القدم الحالية، فبعد التأكيد الرسمي في الأسابيع الأخيرة على اقتراب نهاية مسيرته الطويلة مع مانشستر سيتي، يبقى السؤال الثاني مطروحًا: أين سيلعب النجم البرتغالي الموسم المقبل؟

حتى الآن، كل شيء مجرد تكهنات وشائعات، بعضها أكثر مصداقية من غيرها، لم يُعلّق النجم البرتغالي بعد على مستقبله، مُلتزمًا الصمت التام بينما تتراكم العروض، على أمل أن يتمكن وكيله، خورخي مينديز، من إيجاد صفقة تُناسب برناردو، وهذا هو لبّ الموضوع.

من المعروف أن برناردو سيلفا يرغب باللعب لبرشلونة، ولا يتعلق الأمر هنا بالتملق أو اللجوء إلى الأساليب المعتادة لتأجيج الشائعات ورفع سعر انتقاله المحتمل.

فاللاعب البرتغالي لا يملك الرغبة ولا الحاجة إلى استخدام مثل هذه الاستراتيجيات للعثور على نادٍ كبير بعد مسيرته الناجحة مع مانشستر سيتي.

تكمن العقبة الرئيسة في صعوبة التوفيق بين طموحات برناردو سيلفا المستقبلية ووضعه الرياضي الحالي لموسم 2026-2027.

وقد علم برشلونة منذ أشهر، من مصادر موثوقة (عبر اللاعب وخورخي مينديز)، أن اللاعب الدولي البرتغالي غير مهتم بالانتقال إلى السعودية أو الولايات المتحدة، فهو يرغب بالبقاء في أوروبا واللعب في أعلى مستوى في القارة لبضعة مواسم أخرى.

قبل أسابيع قليلة، أفادت صحيفة "سبورت" بأن برناردو سيلفا منح نفسه مهلة حتى نهاية نيسان في انتظار موافقة برشلونة على انتقاله، وإلا سيدرس عروضًا أخرى من إيطاليا.

مع ذلك، ووفقًا لمصادر مُقرّبة من اللاعب، قرر برناردو سيلفا، رغم التأخير، تمديد المهلة، ولا يزال ينتظر انضمام ديكو إلى طاولة المفاوضات مع وكلائه.

من الواضح أن خورخي مينديز يلعب دورًا محوريًّا في هذه المفاوضات الحساسة، وتؤكد المصادر نفسها أن الوكيل البرتغالي عازم تمامًا على إتمام الصفقة.

في هذه الحالة تحديدًا، لا تكمن الصعوبات في الجانب المالي، بل في دمج اللاعب في أسلوب لعب الفريق.


الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب