اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدر أمين سرّ "اللقاء الوطني" علي حجازي بيانًا ردّ فيه على التصريح الذي أدلى به رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل من على منبر القصر الجمهوري، والذي وصف فيه المشاركين في "اللقاء الوطني" بـ"المرتزقة"، معتبرًا أن هذا التوصيف "مرفوض ومدان جملةً وتفصيلاً".

وأوضح حجازي أن "اللقاء الوطني" الذي انعقد في نقابة الصحافة اللبنانية، ضمّ طيفًا واسعًا من الشخصيات السياسية والعامة، بينهم رؤساء وممثلو أحزاب، ونواب حاليون وسابقون، إضافة إلى ممثلين عن وزراء حاليين ووزراء سابقين، فضلًا عن شخصيات دينية وسياسية وإعلامية وثقافية، ما يجعل هذا الوصف “إساءة مباشرة لشريحة كبيرة من اللبنانيين ومكوّنات أساسية في الحياة الوطنية”.

واعتبر أن صدور هذا الكلام من داخل القصر الجمهوري "يمسّ برمزية هذا الموقع الجامع"، ويطرح تساؤلات جدية حول سقف الخطاب السياسي وحدوده، خصوصًا لجهة ضرورة احترام التنوّع والتعددية التي يتميّز بها لبنان.

وفي هذا السياق، وجّه حجازي سؤالًا مباشرًا إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، قائلاً: "هل تقبلون أن يُستخدم منبر القصر الجمهوري لإطلاق توصيفات مسيئة بحق شخصيات ومكوّنات لبنانية تمثّل أكثر من نصف الشعب اللبناني، شاركت في لقاء وطني جامع يسعى إلى ترسيخ مفاهيم الحوار والعيش المشترك والسلم الأهلي؟".

وختم البيان بالتأكيد على "الترفع عن الرد على نائب يعرف اللبنانيون حجم الويلات التي تسبّب بها حزبه لهذا الوطن”، في إشارة إلى مرحلة الحرب الأهلية، مطالبًا رئاسة الجمهورية باتخاذ موقف "صريح وواضح" من هذه التصريحات، حفاظًا على دورها كمرجعية جامعة لجميع اللبنانيين، وصونًا للحياة السياسية من “الانحدار إلى لغة التخوين والتجريح".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»