اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يحذّر مختصون في التغذية من أن إهمال البروتين في وجبة الإفطار قد يؤدي إلى تراجع مستويات الطاقة وضعف التركيز خلال اليوم، رغم أهمية هذه الوجبة في دعم النشاط والانتباه منذ الصباح.

ويشير الخبراء إلى أن الاعتماد على الكربوهيدرات فقط، خاصة المكررة أو الغنية بالسكر، يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم يتبعه انخفاض حاد، ما يسبب الشعور بالخمول والتعب وزيادة الرغبة في تناول الطعام لاحقًا.

في المقابل، يساعد إدخال البروتين ضمن وجبة الإفطار على إطالة الشعور بالشبع، نظرًا لبطء هضمه مقارنة بالكربوهيدرات، ما يساهم في تقليل نوبات الجوع المفاجئة والحفاظ على مستوى طاقة مستقر طوال الصباح.

كما يلعب البروتين دورًا مهمًا في دعم وظائف الدماغ، إذ يمد الجسم بالأحماض الأمينية اللازمة لإنتاج النواقل العصبية المرتبطة بالتركيز والمزاج، وهو ما ينعكس إيجابًا على الأداء الذهني وتقليل الإرهاق.

ولا يقتصر تأثير البروتين على الطاقة فقط، بل يمتد إلى الحفاظ على الكتلة العضلية، حيث إن نقصه المستمر قد يؤدي إلى ضعف العضلات والشعور بالتعب حتى مع الأنشطة اليومية البسيطة.

وينصح مختصون بإضافة مصادر بروتين بسيطة إلى الإفطار مثل البيض، أو الزبادي، أو المكسرات، للحصول على وجبة متوازنة تدعم النشاط البدني والذهني.

وفي هذا الإطار، يؤكد الخبراء أن تحسين جودة وجبة الإفطار لا يتطلب تغييرات كبيرة، بل يكفي إدخال تعديلات بسيطة يمكن أن تنعكس بشكل ملحوظ على مستويات الطاقة والتركيز طوال اليوم.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب