اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تجاوزت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراءات مراجعة في الكونغرس للموافقة على مبيعات عسكرية تتجاوز قيمتها الإجمالية 8.6 مليار دولار لحلفاء في الشرق الأوسط، هم قطر والكويت والإمارات إضافة إلى "إسرائيل".

وأعلنت ‌وزارة الخارجية الأميركية عن هذه المبيعات مع مرور تسعة أسابيع على بدء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران، وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع من دخول وقف هش لإطلاق النار في حرب إيران حيز التنفيذ.

وأشارت وزارة الخارجية الى إن الوزير ماركو روبيو خلص إلى وجود حالة طوارئ تستدعي إتمام المبيعات إلى تلك الدول على الفور، ولذلك أعفى هذه الصفقات من متطلبات مراجعة الكونغرس.

وذكرت الوزارة أنها وافقت على مبيعات عسكرية لقطر تشمل خدمات تجديد منظومة باتريوت للدفاع الجوي والصاروخي بقيمة 4.01 مليار دولار، وأنظمة أدفانسد بريسيجن كيل ويبون سيستمز بقيمة 992.4 مليون دولار.

كما وافقت الوزارة على بيع منظومة قيادة قتالية متكاملة للكويت بقيمة 2.5 مليار دولار، وبيع أنظمة أدفانسد بريسيجن كيل ويبون سيستمز لإسرائيل بقيمة 992.4 مليون دولار.

ووافقت الوزارة أيضا على بيع أنظمة أدفانسد بريسيجن كيل ويبون سيستمز إلى الإمارات مقابل 147.6 مليون دولار، مشيرةً الى إن المتعاقد الرئيسي في صفقات أنظمة "أدفانسد بريسيجن" مع قطر والإمارات و"إسرائيل" هو "بي إيه إي ‌سيستمز".

وأضافت أن آر تي إكس ولوكهيد مارتن هما المتعاقدان الرئيسيان في صفقة منظومة القيادة القتالية المتكاملة للكويت وصفقة تجديد منظومة باتريوت لقطر. أما ‌شركة "نورثروب جرومان" فهي مقاول رئيسي أيضا في الصفقة الكويتية.

وتواجه واشنطن تدقيقا منذ سنوات فيما يتعلق بعلاقاتها العسكرية مع الكويت والإمارات وقطر بسبب سجلات حقوق الإنسان في تلك الدول، والتي يقول ناشطون ‌حقوقيون إنها تشمل قيودا وانتهاكات بحق الأقليات والصحافيين وأصوات المعارضة ومجتمع الميم والعمال.

وتنفي تلك الدول دعمها أو ضلوعها في انتهاكات حقوقية داخل أراضيها.

كما يخضع الدعم الأمريكي ل"إسرائيل" للتدقيق من جانب خبراء حقوقيين، لا سيما بسبب الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي أسفر عن استشهاد عشرات الآلاف وتسبب في أزمة جوع وأدى إلى صدور تقييمات من باحثين ولجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة بوجود إبادة جماعية.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار