اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر وزير الخارجية الصيني وانغ يي من أن ملف تايوان يمثل "أكبر نقطة خطر" في العلاقات مع الولايات المتحدة، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.

ونقلت وكالة "شينخوا" أن الوزير الصيني شدد على أن قضية تايوان تمس "المصالح الجوهرية" لبكين، داعيًا واشنطن إلى الوفاء بالتزاماتها واتخاذ "الخيارات الصحيحة".

ويأتي هذا التصعيد قبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط توقعات بأن يشكّل ملف تايوان عقبة رئيسية أمام نجاحها.

وتُعد تايوان أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وبكين؛ إذ تدعمها الولايات المتحدة عسكريًا ودبلوماسيًا، بينما تعتبرها الصين جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، ما يجعلها بؤرة توتر تمس الأمن والاقتصاد العالميين.

وكانت واشنطن قد اتهمت بكين مؤخرًا بشن "حملة ترهيب"، بعد إلغاء عدة دول تصاريح عبور طائرة الرئيس التايواني، ما أدى إلى إلغاء زيارة خارجية كانت مقررة.

وترى الباحثة في الشأن الآسيوي غدي قنديل أن التصريحات الصينية تعكس تمسكًا استراتيجيًا باعتبار تايوان "خطًا سياديًا أحمر" وليس ورقة تفاوض.

وأضافت أن توقيت التصريحات، قبيل القمة المرتقبة، يشير إلى محاولة صينية لرفع كلفة أي تحرك أميركي داعم للجزيرة، سواء عبر صفقات تسليح أو زيارات رسمية.

وأوضحت أن تايوان تمثل نقطة تقاطع بين الأمن والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد، خصوصًا في قطاع أشباه الموصلات، ما يجعل أي تصعيد بشأنها ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي.

ورجّحت قنديل أن الخلاف لن يؤدي إلى إلغاء القمة، لكنه سيحدد سقف نتائجها، إذ قد تتيح إشارات التهدئة تمريرها، بينما قد يحوّل التصعيد الملف إلى مصدر توتر إضافي بين القوتين.

الكلمات الدالة