اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، الهجوم الذي استهدف خطيب جمعة مقام السيدة زينب (ع) السيد فرحان حسن المنصور في دمشق، واصفةً إياه بـ“العمل الإرهابي”.

وقالت الوزارة في بيان إن استهداف الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة يندرج ضمن ما وصفته بـ“محاولات لإثارة الفتنة والانقسام”، داعيةً جميع الأطراف إلى اليقظة وتحمل مسؤولياتها في مواجهة الإرهاب والتطرف.

وشددت الخارجية الإيرانية على ضرورة تحديد الجهات المنفذة والمنظمة للهجوم ومحاسبتها، مؤكدة أهمية التعاون الإقليمي للقضاء على الإرهاب. كما دعت الحكومة الانتقالية السورية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في توفير الأمن لكافة مكونات الشعب.

وكان السيد فرحان حسن المنصور، أحد أعضاء الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا وخطيب مقام السيدة زينب، قد توفي متأثراً بجراحه بعد تعرضه لعملية اغتيال في العاصمة. ووفق تقارير، وقع الهجوم عبر إلقاء قنبلة يدوية داخل سيارته قرب مقام السيدة زينب، ما أدى إلى انفجار عنيف.

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع