اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر النّائب وليد البعريني أن "التحذيرات الخارجية من تفاقم تداعيات الأوضاع في المنطقة، قد تنعكس سلبًا على لبنان.

كما توقف عند الشكاوى المتزايدة من زحمة السير عند نقطة المصنع على الحدود اللبنانية السورية نتيجة التأخير في إنجاز معاملات الشاحنات، وناشد وزير المالية والمسؤولين في الجمارك "للتحرّك العاجل عبر تكثيف الإجراءات والدوريات، بما يخفّف معاناة الناس ويضع حدًا لهذه الأزمة المتفاقمة".

وتطرّق البعريني إلى قانون العفو العام المطروح حاليًا، فقال: "يفترض أن يشكّل لحظة وعيٍ جامعة، لا سيّما على مستوى الطائفة السنية، بما يقتضي توحيد الرؤية والكلمة بعيدًا من التشتّت والتباين، من هنا، ندعو سماحة مفتي الجمهورية لجمع المعنيين تحت سقف دار الفتوى، لصوغ موقف موحّد يعبّر عن هواجس الناس ويواكب هذا الملف بحكمةٍ ومسؤولية، بما يحفظ العدالة ويصون المصلحة الوطنيّة".

من جهة أخرى اعتبر البعريني أنّ "التطاول على المقامات الروحية في لبنان فعل مستنكر لا يُقبَل تحت أي ذريعة، فهؤلاء لا يمثّلون فقط مرجعيات دينية، بل يشكّلون ركائز معنوية ووطنية تعكس وجدان اللبنانيين ووحدتهم، لافتاً إلى إنّ "صون هذه المقامات واحترامها واجبٌ جامع، لأن المساس بها ليس إساءة لأشخاص، بل مساسٌ بقيم تؤلّف بين أبناء الوطن وتحصّن نسيجه".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟