اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي من أن أي تدخل أميركي في نظام مضيق هرمز سيُعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن إدارة المضيق والمياه الخليجية لا يمكن أن تتم عبر ما وصفها بـ“منشورات متوهمة” للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وجاءت تصريحات عزيزي عقب إعلان ترامب إطلاق عملية “مشروع الحرية” لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، والتي من المقرر أن تبدأ صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط. وقال ترامب إن العملية ذات طابع إنساني، وتهدف إلى تحرير سفن وطواقم عالقة بسبب الظروف الراهنة، مؤكداً أن أي محاولة لعرقلة هذه الجهود “سيتم التعامل معها بحزم”.

وأوضح ترامب أن بلاده تجري “مناقشات إيجابية للغاية” مع إيران، معتبراً أن هذه الاتصالات قد تقود إلى نتائج مفيدة لجميع الأطراف، ومشيراً إلى أن المبادرة تهدف إلى إظهار حسن النية بعد أشهر من التوتر. وأضاف أن دولاً عدة، معظمها غير منخرطة في النزاع، طلبت مساعدة واشنطن لإخراج سفنها من المضيق، مؤكداً أن هذه الدول “محايدة” ولا علاقة لها بالأزمة.

وأشار إلى أن عدداً من السفن يعاني من نقص في الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الغذاء، ما يزيد من صعوبة بقاء الطواقم في ظروف مناسبة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة ستعمل على إرشاد السفن للخروج من الممرات المحظورة بأمان، بالتنسيق مع دول في الشرق الأوسط، بينها إيران.

في المقابل، يعكس الموقف الإيراني حذراً واضحاً تجاه أي تحرك أميركي في المضيق، في ظل حساسية الموقع الاستراتيجي الذي يُعد أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، ما يضع العملية المعلنة في دائرة التوتر بين الطابع الإنساني المعلن والحسابات السياسية والأمنية القائمة.

الأكثر قراءة

توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟