اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف تقرير لشبكة "CNN" تفاصيل الخطة الأميركية لتأمين مرور السفن العالقة قربمضيق هرمز، وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء مساعدة السفن المتضررة في المنطقة، على خلفية التصعيد العسكري المرتبط بالحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وأوضحت الشبكة أن الخطة الأميركية ستعتمد على مزيج من القدرات العسكرية المتقدمة تشمل مدمرات صاروخية وأكثر من 100 طائرة، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري.

وتشير الشبكة الى إن هذا الرقم رغم أنه يبدو كبيرا إلا أن معظمم يؤدون أدوارا داعمة وليسوا منتشرين فعليًا داخل المضيق. 

كما توجد في المنطقة حاملتا طائرات أميركيتان على الأقل تضم كل واحدة منهما نحو 5 آلاف فرد، ويمكن استخدام قدراتهما الجوية لتأمين الأجواء فوق المضيق.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن هذه الأصول قد تستخدم بطرق مختلفة لضمان سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وتشكل مدمرات فئة "أرلي بيرك" العمود الفقري للأسطول الأميركي، حيث كان لدى الولايات المتحدة 12 مدمرة في الشرق الأوسط حتى 24 نيسان، بحسب التقرير. 

واستخدم بعضها في فرض حصار على موانئ إيرانية، لكن تلك العمليات جرت خارج المضيق في بحر العرب.

ومنذ اندلاع الحرب، أعلنت "سنتكوم" فقط عن دخول مدمرتين إلى المضيق لتمهيد الطريق لعمليات إزالة الألغام، كما تستخدم هذه المدمرات بشكل أساسي في الدفاع الجوي لمجموعات حاملات الطائرات، ما يعني أن ليس جميعها سيخصص للعمل داخل المضيق، ولا يتوقع أن ترافق قوافل سفن تجارية بشكل مباشر.

وتحتفظ الولايات المتحدة بطيف واسع من الطائرات الجوية في المنطقة، سواء من حاملات الطائرات أو القواعد البرية. 

ويمكن استخدام المروحيات المسلحة لمرافقة السفن واستهداف القوارب الصغيرة التي قد تحاول تعطيل الملاحة فيما يمكن لطائرات الهجوم من طراز (إيه 10 - A10) استهداف أهداف بحرية أو منصات صواريخ على اليابسة.

وتشمل هذه المنصات طائرات مسيّرة وزوارق بحرية بدون طاقم يمكنها التحرك مع السفن أو التمركز قرب المضيق لرصد أي تهديدات. 

وقد تكون هذه الأنظمة مزودة بأسلحة أو تُستخدم لأغراض المراقبة والاستطلاع حسب طبيعة المهمة. 


الكلمات الدالة