اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الاثنين، أن توقيت إعلان الولايات المتحدة عن خطتها لسحب 5000 جندي من ألمانيا جاء مفاجئًا.

وقالت كالاس، لدى وصولها إلى قمة الجماعة السياسية الأوروبية في أرمينيا "يُعد توقيت هذا الإعلان مفاجئًا. أعتقد أنه يُظهر ضرورة تعزيز الركيزة الأوروبية في حلف شمال الأطلسي، وضرورة بذل المزيد من الجهود"، بحسب "رويترز".

وأضافت: "وجود القوات الأميركية في أوروبا ليس فقط لحماية المصالح الأوروبية بل يشمل حماية المصالح الأميركية".

وفي وقت سابق، اعتبرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أن انسحاب قوات أميركية من ألمانيا شكل صدمة سياسية مدوّية لدى البلاد، التي تستضيف أكبر تمركز عسكري أمريكي في أوروبا.

وأثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب نحو 5 آلاف جندي أميركي من ألمانيا جدلًا واسعًا وقلقًا عميقًا في الأوساط السياسية والأمنية الأوروبية، نظرًا للدور التاريخي الذي تلعبه القوات الأميركية هناك منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن وجود قرابة 40 ألف جندي أميركي على الأراضي الألمانية لم يكن مجرد ترتيبات عسكرية، بل شكّل رمزًا قويًا للتحالف عبر الأطلسي وضمانة للأمن الأوروبي.

ويُنظر إلى القرار الأميركي، الذي يُفترض تنفيذه خلال فترة تتراوح بين 6 أشهر وسنة، على أنه تحول محتمل في الإستراتيجية الأميركية، قد يعيد رسم ملامح العلاقة بين واشنطن وبرلين، ويثير تساؤلات حول مستقبل التوازنات الأمنية داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وفقًا للصحيفة.