اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يتوجه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو هذا الأسبوع في زيارة رسمية إلى روما، حيث سيعقد اجتماعا - الخميس المقبل- مع بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، يعقبه لقاء - يوم الجمعة - مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

وتهدف هذه الزيارة إلى تهدئة الخلافات بين الرئيس دونالد ترامب والبابا ليو الرابع عشر، في ظل توتر علني وغير مسبوق بينهما، بعد أن هاجم الرئيس ترامب البابا ليو، وهو أول أميركي يتولى هذا المنصب.

وسبق أن انتقد البابا سياسات إدارة ترامب المناهضة للهجرة. ومع تشديد واشنطن الحصار النفطي المفروض على كوبا في شباط الماضي، أعرب البابا ليو عن قلقه البالغ إزاء التوترات بين البلدين. كما انتقد بشدة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وفي المقابل، انتقد ترامب البابا مرات عدة على منصات التواصل في نيسان الماضي، ووصفه بأنه "فظيع"، بينما كان ليو في جولة في أربع دول أفريقية.

بيد أن البابا ليو الرابع عشر ردّ بقوله إنه يتصرّف من منظور واجبه الأخلاقي في رفض الحروب والعنف، مؤكدا أنه لا يريد الدخول في سجال شخصي مع ترمب.

لقاء في السنة الماضية بالفاتيكان جمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع البابا ليو الرابع عشر (غيتي-أرشيف)

ماذا في جدول الأعمال؟

على مستوى جدول الأعمال، قالت وزارة الخارجية الأميركية - أمس الاثنين - إن روبيو سيلتقي - الخميس المقبل - مع البابا ليو لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط والمصالح المشتركة.

ويلتقي روبيو مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني يوم الجمعة المقبل. وأوضحت الخارجية الأمريكية أن "الاجتماعات مع المسؤولين الإيطاليين ستركز على المصالح الأمنية المشتركة والتنسيق الإستراتيجي".

تأتي هذه المحادثات في ظل انتقادات لاذعة وجّهها ترمب لأعضاء حلف شمال الأطلسي، بسبب ما وصفه بعدم كفاية الدعم المقدم للحرب في إيران.

ويعتزم ترامب سحب 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا، وقال إنه سيبحث سحب قوات أيضا من إسبانيا وإيطاليا، اللتين فرضتا قيودا على استخدام الولايات المتحدة لأراضيهما في العمليات العسكرية ضد إيران.

أما ميلوني -التي كانت حتى وقت قريب من المقربين لترامب - فقد أعلنت أنها ستعارض أي خطوة لسحب القوات الأميركية من إيطاليا.

وسبق أن استقبل البابا الوزير ماركو روبيو في أيار 2025 -بعد أيام قليلة من انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية- وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.