في تحرّك دبلوماسي لافت، يتوجّه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى روما هذا الأسبوع، حيث يلتقي الخميس البابا ليو الرابع عشر، على أن يعقد الجمعة اجتماعاً مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وتأتي هذه الزيارة في ظل مساعٍ لاحتواء التوتر المتصاعد بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والبابا، بعد تبادل انتقادات علنية خلال الأشهر الماضية. فقد وجّه البابا انتقادات لسياسات إدارة ترامب المتعلقة بالهجرة، وأعرب عن قلقه من تصاعد التوترات الدولية، بما في ذلك تشديد الحصار النفطي على كوبا والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، فيما ردّ ترامب بهجوم مباشر عليه عبر وسائل التواصل، واصفاً إياه بـ“الفظيع”، قبل أن يؤكد البابا أن مواقفه تنطلق من واجبه الأخلاقي في رفض الحروب والعنف.
وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، سيناقش روبيو مع البابا ملفات الشرق الأوسط والقضايا ذات الاهتمام المشترك، قبل أن ينتقل للقاء ميلوني ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، حيث ستركّز المحادثات على التنسيق الأمني والتعاون الاستراتيجي.
وتتزامن الزيارة مع تصاعد التوتر بين واشنطن وحلفائها في حلف شمال الأطلسي، على خلفية انتقادات ترامب لمستوى دعم الحلف في المواجهة مع إيران، إلى جانب خطط لخفض الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، تشمل سحب نحو 5000 جندي من ألمانيا، مع دراسة إجراءات مماثلة في إسبانيا وإيطاليا، وهو ما قوبل برفض إيطالي، إذ أعلنت ميلوني معارضتها لأي انسحاب من الأراضي الإيطالية.
ويُذكر أن البابا كان قد استقبل روبيو في مايو 2025، بعد أيام من انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية، في لقاء عكس حينها أجواء انفتاح متبادل، قبل أن تتفاقم الخلافات بين الجانبين لاحقاً.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:06
غارة من مسيرة إسرائيلية على بلدة صربين في قضاء بنت جبيل>
-
12:49
التحكم المروري: جريح جراء انقلاب سيارة على أوتوستراد عمشيت باتجاه جبيل ودراج من مفرزة سير جونية يعمل على المعالجة
-
12:48
مصدر أمني إسرائيلي لـ"القناة 12": لا تغيير في سياسة العمليات العسكرية بغزة ولا وقف للهجمات قبل تسليم حماس سلاحها
-
12:43
الراعي من اهدن: ذكرى انفجار مرفأ بيروت جرح لم يندمل ونقول لن ننسى ولن نقبل أن تُدفن الحقيقة تحت الركام
-
12:29
وكالة "فارس" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض: لا يوجد اتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز والأخبار المنشورة بشأنه كاذبة.
-
12:17
الراعي: المسؤول مدعو ليضع المصلحة العامة فوق المصلحة الشخصية، وخلاص الوطن يبدأ عندما تتحول السياسة من صراع على النفوذ إلى سعي لخدمة الخير العام.
