حرّض 13 مسؤولا إسرائيليا بينهم 3 وزراء، على اقتحام المسجد الأقصى، وذلك في ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس التي تحل في 15 مايو/ أيار 2026 الموافق الجمعة المقبل.
ووفق التقويم العبري، تحتفل "إسرائيل" بما تسميه “يوم القدس” و”ذكرى توحيد القدس” الذي يصادف هذا العام 15 مايو، في إشارة إلى احتلال الشطر الشرقي للمدينة في يونيو/ حزيران 1967.
وفي تزامن لافت، يوافق الاحتفال باحتلال الشطر الشرقي من القدس عام 1967، ذكرى “النكبة” التي يطلقها الفلسطينيون على اليوم الذي أُعلن فيه قيام "إسرائيل" على معظم أراضيهم بتاريخ 15 مايو 1948.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء: “طلب 13 عضوا في الكنيست (البرلمان)، بينهم 3 وزراء، فتح المسجد الأقصى أمام اليهود في يوم القدس الأسبوع المقبل”.
ومن بين الموقعين على الطلب، وفق الإذاعة، وزراء الاتصالات شلومو قارعي، والرياضة ميكي زوهر، وشؤون الشتات عميحاي شيكلي.
ورجحت الإذاعة أن ترفض الشرطة الإسرائيلية الطلب، رغم سماحها سابقا باقتحامات واسعة للمسجد الأقصى.
ونقلت الإذاعة عن مسؤول كبير في الشرطة الإسرائيلية، لم تسمه، قوله: “لا وجود لليهود في المسجد الأقصى يوم الجمعة (15 أيار)”.
لكنها نقلت أيضا عن مقربين من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، لم تسمهم، قولهم إن “القرار بيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وينبغي التواصل معه بشأن هذه المسألة، ولكن يبدو أن الشرطة هي من ترفض الطلب منذ البداية”.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:44
حزب الله: ما أقدم عليه العدو الإسرائيلي في النبطية الفوقا انتهاك فاضح لوقف إطلاق النار الذي التزمنا به
-
13:41
وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية
-
13:40
حزب الله: جيش العدوّ الإسرائيلي أطلق النار على مدنيين في حي الدير بالنبطية أثناء فتح الطرقات وانتشال جثامين من تحت الأنقاض
-
13:40
حزب الله: نحذر من أن ما أقدم عليه العدو يُعدّ انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار الذي التزمت المقاومة به حتى الآن
-
13:38
وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الى باكستان
-
13:22
نائب وزير الخارجية الروسي: خطر حدوث صدام عسكري بين روسيا وحلف "الناتو" آخذ في الازدياد
