اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّرت الأمم المتحدة من تفاقم أزمة صحية جديدة في قطاع غزة، في ظل انتشار متزايد للأمراض الجلدية داخل مخيمات الإيواء المكتظة بالسكان في مختلف مناطق القطاع، وسط ظروف معيشية وصحية صعبة.

وأشارت المنظمة إلى أن هذا الوضع يثير مخاوف من اتساع نطاق الإصابات خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب فصل الصيف.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن عدد حالات العدوى الجلدية في قطاع غزة تضاعف 3 مرات في الأشهر الأخيرة، حيث أدى ارتفاع درجات الحرارة واكتظاظ النازحين وتدهور الظروف الصحية وشح المياه النظيفة إلى خلق بيئة مواتية لانتشار الجرب والجدري وأمراض جلدية أخرى، وخاصة بين الأطفال.

من جهته، حذر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، من تفاقم الأوضاع داخل خيام النازحين، مؤكدا أن الظروف الإنسانية تشهد تدهورا متسارعا في القطاع.

وقال دوجاريك خلال مؤتمر صحفي الشهر الماضي، إن الفرق الميدانية أكدت "استمرار ارتفاع انتشار الحشرات والالتهابات الجلدية بين السكان"، موضحا أن هذه الالتهابات الجلدية "تضاعفت أكثر من 3 مرات خلال آذار في مواقع النزوح التي تديرها الأمم المتحدة".

كما لفت إلى أن الأزمة باتت تؤثر على نحو 10 آلاف شخص مقارنة بنحو 3 آلاف شخص في كانون الثاني، داعيا المجتمع الدولي إلى ضمان وصول أوسع لمستلزمات النظافة مثل الشامبو والمبيدات الحشرية وأدوات مكافحة القمل، محذراً من خطر تحول الوضع إلى جائحة صحية أكبر.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»