اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شنت القوات الروسية موجة جديدة من الغارات الجوية العنيفة على أوكرانيا، ليل الاثنين، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات.

وجاء هذا التصعيد في توقيت لافت، تزامن مع إعلان موسكو هدنة أحادية الجانب بمناسبة ذكرى "يوم النصر"، الأمر الذي أثار انتقادات حادة من قبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي وصف الخطوة بأنها "نفاق مطلق".

من جهتها، أعلنت السلطات الأوكرانية أن القصف الصاروخي والجوي الذي نُفذ بواسطة مسيّرات بعيدة المدى، أدى إلى مقتل 3 موظفين في شركة غاز وعنصري إنقاذ، في حين أكد الرئيس التنفيذي لشركة "نافتوغاز" الأوكرانية، سيرغي كوريتسكي، استهداف منشآت إنتاج الغاز في منطقتي بولتافا وخاركيف، مما ألحق بها أضرارا وخسائر إنتاجية جسيمة.

وجاء هذا التصعيد الميداني قبيل دخول وقف إطلاق النار الذي أعلنته روسيا حيز التنفيذ يومي 8 و9 أيار الجاري، احتفالاً بالذكرى الـ81 للانتصار على ألمانيا النازية، وهددت موسكو بشن "ضربة صاروخية كبيرة" على وسط العاصمة كييف في حال انتهاك أوكرانيا لهذه الهدنة.

من جانبه، رد الرئيس زيلينسكي، الذي يزور البحرين حالياً، بإعلان هدنة أوكرانية تبدأ منتصف ليل الأربعاء دون تحديد مدة زمنية لها، مؤكدا أن كييف سترد "بالمثل" على أي خروقات.

وهاجم زيلينسكي المبادرة الروسية قائلاً: "يا له من نفاق مطلق الدعوة إلى وقف إطلاق النار لإقامة احتفالات دعائية، بينما تُشنّ مثل هذه الضربات يوميا".

وميدانيا، كشف سلاح الجو الأوكراني عن حجم الهجوم الأخير، موضحا أن روسيا أطلقت 11 صاروخا باليستيا و164 مسيّرة، تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخ واحد و149 مسيّرة.

وأكدت الإدارة الإقليمية في بولتافا مقتل 4 أشخاص وإصابة 37 آخرين، في حين سجلت منطقة خاركيف سقوط قتيل وإصابات أخرى جراء القصف.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»