اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد رئيس الجمهورية اللينانية جوزاف عون، في مناسبة السادس من أيار، ذكرى الشهداء، أنّ لبنان يقف موحّداً من شماله إلى جنوبه إجلالاً لأرواحٍ قدّمت التضحيات الكبرى كي يبقى الوطن. واعتبر أنّ هذه الذكرى ليست مجرّد تاريخ عابر، بل فرصة لتجديد الالتزام بأن تضحيات الشهداء لن تذهب هباءً.

وأضاف أنّ إحياء المناسبة يأتي في وقت يمرّ فيه لبنان بظروف صعبة وتحديات كبيرة، حيث خلّفت الحرب جراحاً عميقة وسقط خلالها شهداء سيبقون حاضرين في ذاكرة الوطن. وخصّ بالتحية شهداء الصحافة والإعلام، مشيداً بشجاعة الإعلاميين اللبنانيين الذين واصلوا نقل الحقيقة رغم المخاطر، حتى دفع بعضهم حياته ثمناً لرسالته. وأشار إلى أنّ دماءهم تؤكد أن الكلمة الحرّة في لبنان لا تُقهر، وأن حرية التعبير تبقى ركيزة أساسية يجب حمايتها ضمن إطار مسؤول وعادل.

وشدّد على أنّ تضحيات الشهداء، من عسكريين ومدنيين وإعلاميين، تضع الجميع أمام مسؤولية وطنية كبرى، مؤكداً أن الأولوية تكمن في الحفاظ على وحدة لبنان، وصون سيادته، والعمل على تخفيف معاناة الشعب. واعتبر أنّ أفضل وفاء للشهداء يكون من خلال بناء دولة قوية وعادلة قادرة على حماية مواطنيها.

وفي ختام كلمته، توجّه بتحية إلى عائلات الشهداء، مؤكداً الالتزام بأن يبقى لبنان وطناً للحرية والكرامة.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!