اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظهور إعلامي صريح عبر بودكاست Aspire، خرجت مصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام عن صمتها لترد على الادعاءات القاسية التي أطلقها ابنها الأكبر بروكلين، نافية بشكل قاطع أن تكون تربيته قد اتسمت بـ"الاستعراض" أو السيطرة، أو أن المصالح التجارية للعائلة طغت يوماً على الروابط الأسرية الحقيقية.

وأوضحت فيكتوريا، البالغة من العمر 52 عاماً، أن بناء ما يعرف بـ"إمبراطورية بيكهام" لم يكن نتاج تخطيط مسبق، بل جاء نتيجة تطور "عضوي" وطبيعي لنجاحها ونجاح زوجها ديفيد بيكهام، مشيرة إلى أن كليهما كان يمتلك عقوداً ترويجية كبرى بشكل مستقل تماماً قبل ارتباطهما، مؤكدة غياب أي صفقات تجارية مشتركة بينهما بالمعنى الذي يروج له البعض.

وتأتي هذه التصريحات بمثابة دفاع مباشر ضد البيان اللاذع الذي أصدره بروكلين صاحب الـ 27 عاماً، والذي كشف فيه عن معاناته من "قلق مفرط" بسبب ضغوط الصورة العامة لعائلته، مما أدى إلى قطيعة تامة منذ مايو 2024، وصلت إلى حد مطالبة محامي بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز بحصر التواصل مع العائلة عبر القنوات القانونية فقط.

وفي سياق متصل، شددت فيكتوريا على أنها لم تكن يوماً "أماً متسلطة"، بل سعت دوماً لحماية أطفالها ومساعدتهم على بلوغ إمكاناتهم، معترفة في الوقت ذاته بأن التعامل مع الأبناء في مرحلة البلوغ يفرض تحديات تربوية معقدة.

ورغم هذا الانقسام العميق، لا تزال مشاريع الجيل الجديد من العائلة مستمرة في التوسع، حيث يخوض كروز غمار المسيرة الموسيقية عبر جولات غنائية، بينما تستعد الابنة الصغرى هاربر لإطلاق علامتها التجارية الخاصة بالتجميل HIKU هذا الصيف، مستلهمة الفكرة من تجربتها الشخصية مع حب الشباب، وهو ما اعتبرته فيكتوريا دليلاً على طموح أبنائها الذي تشعر بالفخر تجاهه رغم الأزمات الحالية.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»