اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت وثيقة أن كوريا الشمالية حذفت جميع الإشارات إلى الوحدة مع كوريا الجنوبية من دستورها، ما يؤكد سعي بيونغ يانغ إلى اعتماد سياسة أكثر عدائية تجاه سيؤول، بحسب "فرانس برس". 

ولا تزال الكوريتان الشمالية والجنوبية في حالة حرب من الناحية الفنية، لأن حربهما التي دارت، بين العامين 1950 و1953، انتهت بهدنة لا بمعاهدة سلام.

وكان دستور بيونغ يانغ يتضمن، سابقاً، بنداً ينص على السعي إلى "تحقيق وحدة الوطن الأم".

ولم يعد هذا البند موجوداً في النسخة الأخيرة التي عرضها أستاذ جامعي، الأربعاء، خلال مؤتمر صحافي في وزارة التوحيد الكورية الجنوبية.

وناقش المسؤولون الكوريون الشماليون تعديلات دستورية في مؤتمر عُقد، في آذار، وصف خلالها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سيؤول بأنها "الدولة الأكثر عدائية".

وكان البند المحذوف ينص على أن الدولة النووية ستناضل من أجل "إعادة التوحيد الوطني على مبادئ الاستقلال، وإعادة التوحيد السلمي، والوحدة الوطنية العظمى".

ويتضمن الدستور المعدل الذي أشارت الوثيقة إلى تقديمه في آذار، بنداً جديداً يحدد حدود أراضي كوريا الشمالية.

وباستخدام الاسم الرسمي لكوريا الجنوبية، ينص الدستور على أن هذه الحدود تشمل المنطقة المتاخمة للصين وروسيا شمالاً، وجمهورية كوريا جنوباً.

وأضافت الوثيقة أن كوريا الشمالية "لا تسمح مطلقاً بأي انتهاك لأراضيها".

ودعا الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ المعروف بمواقفه السلمية، إلى إجراء محادثات مع الشمال من دون أي شروط مسبقة، مؤكداً أن البلدين مُقدَّر لهما "إحلال السلام"، إلا أن الشمال لم يستجب لمبادرات إدارة لي، وكرر وصفه للجنوب بأنه "عدوه اللدود".

وذكّرت هذه الصياغة بتعديل دستوري أُقر، العام 2024، حين صنّفت بيونغ يانغ كوريا الجنوبية "دولة معادية" لأول مرة.


الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار