اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تصدر "فيروس هانتا" عناوين صحية جديدة بعد تأكيد ثلاث وفيات وخمس حالات مشتبه بإصابتها على متن سفينة سياحية فاخرة "MV Hondius" انطلقت من الأرجنتين باتجاه الرأس الأخضر، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ويُعد فيروس هانتا مرضاً نادراً تنفسياً قد يكون قاتلاً، وتسببه القوارض عبر فضلاتها أو لعابها أو بولها. وينتقل إلى الإنسان عادة عبر استنشاق هواء ملوث بجزيئات فضلات القوارض الجافة، خصوصاً أثناء تنظيفها أو كنسها.

كما يمكن أن ينتقل عبر لمس أسطح ملوثة ثم لمس الفم أو الأنف، أو في حالات نادرة جداً عبر العض أو الخدوش من القوارض. وهو من الأمراض الحيوانية المنشأ التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر.

وبحسب خبيرة الأوبئة شارلوت هامر من جامعة كامبريدج، فإن فيروسات هانتا تنقسم إلى سلالتين رئيسيتين: “العالم القديم” في أوروبا وآسيا، و“العالم الجديد” في الأمريكتين. وتشير التقديرات إلى أن الحالات المرتبطة بالسفينة قد تكون ناتجة عن فيروس الأنديز في أمريكا الجنوبية.

وتكمن خطورة سلالات “العالم الجديد” في أن أعراضها الأولية تشبه الإنفلونزا، قبل أن تتطور إلى متلازمة رئوية حادة قد تكون خطيرة.

أما عن انتقال الفيروس بين البشر، فبحسب الدراسات، فهو نادر جداً ولا يحدث إلا في حالات محدودة مع فيروس الأنديز، وفي ظروف اتصال وثيق جداً.

وتظهر الأعراض عادة بين أسبوع وستة أسابيع من التعرض للفيروس، وقد تشمل الحمى، آلام العضلات، السعال الجاف، الصداع، الغثيان، وصعوبة في التنفس في الحالات المتقدمة.

أما سلالة “العالم القديم” فتسبب حمى نزفية مع متلازمة كلوية، بينما تؤدي سلالة “العالم الجديد” إلى متلازمة هانتا الرئوية التي قد تؤثر على الرئتين بشكل خطير.

وتشمل إجراءات الوقاية تجنب ملامسة القوارض، وحفظ الطعام جيداً، وتجنب التخييم في أماكن انتشارها، مع الحفاظ على النظافة واستخدام وسائل حماية عند تنظيف أماكن ملوثة.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»