اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثارت دراسة علمية جديدة جدلاً واسعاً بعد طرحها فرضية تفيد بأن بعض السلوكيات المرتبطة بالرجال قد يكون لها تأثير بيئي ومناخي أكبر مقارنة بالنساء.

ونُشرت الدراسة في مجلة International Journal for Masculinity Studies، وأعدّها فريق من 22 باحثاً من 13 دولة، وركزت على العلاقة بين مفاهيم “الذكورة” وأنماط الاستهلاك وتأثيرها على البيئة.

وأشارت النتائج إلى أن الرجال يمتلكون في المتوسط بصمة كربونية أعلى، ويرتبط ذلك بعوامل مثل السفر المتكرر، واستخدام وسائل النقل، والسياحة، إضافة إلى استهلاك أعلى للحوم، وهو ما يُربط في بعض الثقافات بمفاهيم تقليدية عن الرجولة.

كما أوضحت الدراسة أن الرجال أقل ميلاً للاهتمام بقضايا التغير المناخي، وأقل استعداداً لتغيير عاداتهم اليومية للحد من التأثير البيئي.

وتطرقت أيضاً إلى تمثيل الرجال في قطاعات صناعية مؤثرة بيئياً مثل الطاقة والصناعة الثقيلة والزراعة، حيث يشغلون غالباً مواقع اتخاذ القرار.

وفي المقابل، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تنطبق على الجميع، وأن هناك رجالاً يشاركون بفعالية في الجهود البيئية وتبني أنماط حياة مستدامة.

وتبقى الدراسة مثار نقاش علمي واجتماعي حول العلاقة بين السلوك الفردي والثقافة وتأثيرها على المناخ.

الكلمات الدالة