اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشير دراسات طبية حديثة إلى أن ضغط العمل المستمر قد يكون أحد العوامل الخفية المرتبطة بتكرار الصداع، خصوصاً في نهاية اليوم، نتيجة التوتر الذهني والجسدي المتواصل دون فترات راحة كافية.

ويعاني كثير من الموظفين من إرهاق واضح بعد ساعات العمل، مع استمرار التفكير والضغط النفسي، وبقاء الجسم في حالة شد عضلي حتى أثناء الراحة، ما يعيق الاسترخاء الكامل.

وبحسب موقع "ساينس ألرت"، يؤكد مختصون في طب الأعصاب أن هذا النمط من الإجهاد أصبح شائعاً في بيئات العمل الحديثة، وقد يزيد من احتمالية الإصابة بأنواع مختلفة من الصداع، خاصة لدى الأشخاص الأكثر حساسية للتوتر.

ويشرح الأطباء أن التوتر المؤقت قد يساعد على تحسين التركيز، لكن المشكلة تكمن عندما يتحول إلى حالة مزمنة، حيث يبقى الجسم في حالة تأهب مستمرة مع ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين.

ويؤدي ذلك إلى زيادة توتر العضلات في الرقبة والكتفين وفروة الرأس، وتقليل عتبة الألم في الدماغ، ما يجعل الصداع أكثر تكراراً وحدة.

كما يؤثر التوتر المزمن على جودة النوم، مسبباً الأرق أو النوم المتقطع، ما يزيد من حساسية الجهاز العصبي ويضاعف احتمالية الصداع في اليوم التالي، لتتشكل حلقة من الإرهاق والألم.

إضافة إلى ذلك، ينعكس الضغط المستمر على التركيز والإنتاجية، ويزيد من الأخطاء والشعور بالإحباط، ما يفاقم التوتر النفسي والجسدي.

وينصح الخبراء بإدخال فترات راحة قصيرة خلال العمل، وممارسة الرياضة، وتحسين وضعية الجلوس، واستخدام تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، مع الفصل بين العمل والحياة الشخصية.

كما يؤكدون ضرورة مراجعة الطبيب عند تكرار الصداع لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز