اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، بزيارة قصيرة إلى دولة الإمارات عقد خلالها مباحثات مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تناولت التطورات الإقليمية الراهنة وسبل تعزيز التعاون.

وشدد السيسي خلال اللقاء على تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات في ظل الظرف الإقليمي الحالي، مؤكداً مساندة القاهرة لأمن واستقرار أبوظبي ورفضها التام للاعتداءات الإيرانية على سيادتها، واصفاً إياها بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتصعيداً يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وأكد الرئيس المصري بوضوح أن "ما يمس الإمارات يمس مصر"، داعياً إلى ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية والحوار لتسوية الأزمات الراهنة.

من جهتها، أعلنت دولة الإمارات للمرة الأولى عن تمركز مقاتلات مصرية بأراضيها.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن الرئيس السيسي التقى خلال الزيارة بنظيره محمد بن زايد، وبحثا تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وأضافت أن "الزعيمين أجريا زيارة تفقدية إلى مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة في الدولة، للاطلاع على الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات"، دون تقديم تفاصيل أخرى بخصوص تلك المقاتلات ونوعيتها.

وأعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره البالغ للموقف المصري وحرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور مع القاهرة لمواجهة التحديات المشتركة.

كما بحث الزعيمان سبل دفع العلاقات الثنائية في المجالات التجارية والاستثمارية، وتكثيف التشاور بشأن الأزمات التي تمر بها المنطقة بما يحافظ على وحدة الدول ومقدرات شعوبها.