اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الجيش النيجيري، الخميس، أن قواته حررت سبعة أطفال وشخصين بالغين خُطفوا من دار أيتام الشهر الماضي.

باتت عمليات الخطف الجماعي وسيلة شائعة للعصابات والجماعات المسلحة لتحقيق مكاسب سريعة في نيجيريا، الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في أفريقيا، لا سيما في المناطق الريفية ذات الوجود الحكومي المحدود.

في أواخر نيسان، هاجم مسلحون دار أيتام غير مسجلة في ولاية كوجي بوسط البلاد، واحتجزوا 23 طفلًا وعددًا من البالغين، وأُطلق سراح معظم الأطفال بعد فترة قصيرة، لكن سبعة منهم ظلوا مفقودين.

وأفاد الجيش النيجيري في بيان أن قواته "نجحت في إنقاذ الضحايا المختطفين المتبقين" بعد "جهود بحث وإنقاذ متواصلة"، وفق "فرانس برس".

وأضاف البيان أن "الضحايا الذين تم إنقاذهم هم خمسة صبيان وفتاتان وامرأتان بالغتان، يُعتقد أنهما زوجتا صاحب دار الأيتام".

وصرح مسؤول الإعلام في ولاية كوغي كينغسلي فانوو، سابقًا، بأن دار الأيتام "كانت تعمل بشكل غير قانوني في منطقة نائية كثيفة الأشجار، ولم تكن مسجلة لدى حكومة الولاية ودون علم السلطات المختصة والأجهزة الأمنية".

وتُمثل مسألة الأمن تحديًا مزمنًا في نيجيريا، من عصابات الخطف المعروفة بـ"قطاع الطرق"، إلى نزاعات المزارعين والرعاة، ونزاع انفصالي مستمر في الجنوب الشرقي، إضافة إلى تمرد جهادي مستمر منذ 17 عامًا. 

وشهدت منطقة شمال وسط نيجيريا، حيث تقع ولاية كوغي، هجمات عنيفة طالت مدارس في الأشهر الأخيرة، نُسب بعضها إلى جماعات جهادية.

وفي تشرين الثاني، اختطف مسلحون مئات الأطفال من مدرستهم في ولاية النيجر المجاورة، في هجوم حملت مصادر أمنية مسؤوليته لجماعة بوكو حرام الجهادية.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الدم بالدم لحماية لبنان