اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت صحيفة إسرائيلية تحالفًا بين وزيري المالية بتسلئيل سموتريتش، والدفاع يسرائيل كاتس، لإحالة فصل الصيف إلى استعراض قوة استيطانية في الضفة الغربية، وإدراج الحملة ضمن برامج الائتلاف الانتخابية.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن قادة مستوطنات الضفة الغربية يسرعون وتيرة بناء مستوطنتين في موقعين استراتيجيين في الضفة، هما "بيزك"، و"طمون"، تمهيدًا لنقل مستوطنين إليهما في وقت مبكر من فصل الصيف.

ووفقًا للصحيفة، تقع المستوطنتان الجديدتان شمال الضفة الغربية، وقرب ما يسميه الجيش الإسرائيلي "مجموعة المستوطنات الـ5"، واعتبرت الخطوة باكورة تنفيذ قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي، الصادر في كانون الأول الماضي، حين جرت الموافقة على إنشاء المستوطنات كجزء من "سباق مع الزمن"، يخوضه قادة المستوطنات مع الحكومة.

ورأت الصحيفة أن توقيت الاستيلاء على أراضٍ في الضفة الغربية "ليس عبثيًا"، مشيرة إلى تزامنه مع تفاهمات بين قادة مجلس مستوطنات الضفة الغربية والقيادات السياسية على ضرورة تحديد "الواقع على الأرض" قبل الانتخابات المقبلة.

ويخشى القائمون على هذه الخطوة من أن "حكومة بتشكيلة مختلفة قد تجمد الخطط الاستيطانية، ولا تنفذ قرارات الحكومة الحالية في هذا الخصوص".

ولفتت إلى أن مستوطنتي "بيزك"، و"طمون"، المزمع تسكينهما قريبًا، هما "مجرد بداية" لخطة أوسع نطاقًا، يضعها مجلس المستوطنات، وتهدف إلى إنشاء 18 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.

وأضافت: "بدأ مجلس المستوطنات فعليًا في دعوة اليهود إلى التسجيل والانضمام إلى المستوطنات الجديدة".

وقالت "يديعوت أحرونوت" إنه "يبدو أن عام 2026 سيشكل نقطة تحول حاسمة لحركة الاستيطان"، مشيرة إلى أنه منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية، تمت الموافقة على أكثر من 100 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.

وألمحت إلى أنه في خضم الحرب الإيرانية، وافق مجلس الوزراء، في اجتماع سري، على إنشاء 34 مستوطنة إضافية في الضفة الغربية.

كما أدت الخطوة الاستيطانية أيضًا إلى تحذير رئيس الأركان، إيال زامير، في وقت سابق من مغبة تمرير الخطة الاستيطانية في وقت يعاني فيه الجيش نقصًا حادًا في القوة البشرية، التي يتطلبها الواقع الجديد عند تأمين عمليات بناء المستوطنات.

وأوضح أن "الحكومة تعمل على بناء المستوطنات، في وقت لا تتجاوب فيه مع مطالب بزيادة حجم الجيش، وتشجيع الحريديم على الالتحاق بالخدمة العسكرية".

وأضاف: "حينها سينهار الجيش الإسرائيلي، ولن تصمد قوات الاحتياط، وأنا أحذر من مخاطر جسيمة".


الأكثر قراءة

توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟