اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

زعمت وزارة العدل في "إسرائيل"، اليوم الخميس، أن المستوطن الإسرائيلي المتطرف الذي اعتدى على راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس المحتلة، سيخضع للمحاكمة بتهمة الاعتداء بدافع العداء تجاه مجموعة دينية.

وكانت راهبة فرنسية تعمل باحثة في المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار في القدس المحتلة، تعرضت الأسبوع الماضي لهجوم من يهودي متطرف قام بدفعها وإسقاطها أرضا ثم حاول مهاجمتها مجددا قبل أن يتدخل عدد من المارة لإبعاده.

وقع الهجوم عند كنيسة رقاد السيدة العذراء على بعد خطوات من باب النبي داوود المؤدي إلى البلدة القديمة.

ويتحدر المشتبه به يونا سمحا شرايبر (36 عاماً) من مستوطنة بدوئيل قرب مدينة سلفيت في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأوقفت الشرطة شرايبر في 29 نيسان الماضي، فيما طلبت النيابة العامة وضعه رهن الاحتجاز إلى حين المحاكمة وفق بيان الوزارة.

ويواجه المستوطن تهمة الاعتداء المفضي إلى إصابات، بدافع العداء لمجموعة دينية.

وأظهرت لقطات من كاميرات المراقبة لحظة هجوم شخص يركض نحو الراهبة، التي كانت ترتدي ثوباً أبيض وغطاء رأس أسود، قبل أن يدفعها بعنف ويسقطها أرضا، ما أدى إلى ارتطام رأسها بكتلة حجرية.

ودان القنصل الفرنسي في القدس الهجوم، مطالباً بتقديم المسؤول عنه إلى العدالة.

ويعتدي جيش الإحتلال الإسرائيلي على الرموز الدينية المسيحية في جنوب لبنان، وفي الأراضي المحتلة الفلسطينية، زاعماً أن هذه التصرفات "فردية".


الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!