اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد ساعات من الاعتداء على الضاحية الجنوبية للمرة الاولى منذ وقف النار، انضمت مدينة النبطية الى دائرة الاستهداف للمرة الاولى ايضا، وفق نمط متدرج تعتمده قوات الاحتلال لفرض قواعد اشتباك جديدة، وبحسب مصادر مطلعة على الوضع الميداني عمليا لم تعد هناك هدنة ولم يعد بالامكان توصيفها «بالهشة»، لانها عمليا لم تعد موجودة، وتتعمد قوات العدو الى التملص منها بطريقة ممنهجة لتوظيفها في السياسية، لان القيمة العملانية لهذا التصعيد لا يغير من الواقع الميداني باعتبار ان معظم الاهداف المستهدفة مدنية هدفها الانتقام من الفشل في مواجهة المحلقات او «مطرقة السماء»، كما اسماها الاعلام الاسرائيلي، كما تهدف الى الترويع وزيادة الضغط على بيئة المقاومة. كما تستخدم ورقة ضغط على طاولة التفاوض الثنائي مع لبنان في واشنطن، وهي رسالة ايضا للمفاوض الايراني الذي يعمل على دراسة المقترح الاميركي الجديد في محاولة للضغط عليه من «البوابة» اللبنانية.

إدارة التحرير- إبراهيم ناصر الدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2350721

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار