اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، رئيسة المؤسسة المارونية للانتشار روز الشويري على رأس وفد من المؤسسة ضمّ الأمينة العامة هيام البستاني، أنطوان وربيع إفرام، برنارد تنوري ويوسف الدويهي، حيث جرى البحث في عدد من القضايا المتعلقة بلبنان والانتشار الماروني في الخارج.

وبعد اللقاء، أصدر الوفد بياناً استنكر فيه ما وصفه بـ"الحملات المغرضة والمسيئة" التي تستهدف البطريرك الراعي، معتبراً أنها تمسّ برأس الكنيسة المارونية والمرجعية الوطنية الجامعة، وتشكل تعدياً على القيم الروحية والوطنية وكرامة شريحة واسعة من اللبنانيين.

وأكد الوفد أن العيش المشترك في لبنان يقوم على الاحترام المتبادل، مشدداً على أن أي تطاول على المقامات الروحية مرفوض جملة وتفصيلاً، ومشيراً إلى الدور الإنساني الذي تقوم به الكنيسة في احتضان النازحين من مختلف الطوائف، ورفع الصلوات من أجل السلام في لبنان.

كما لفت إلى أهمية اللقاءات الروحية الجامعة، ولا سيما اللقاء مع قداسة البابا، التي تعزز وحدة الكنيسة ورسالتها في نشر السلام والأخوّة بين اللبنانيين، إلى جانب الجهود الدولية الداعمة لاستقرار لبنان.

وحذّرت المؤسسة من استمرار الحملات التي تستهدف المرجعيات الروحية، مؤكدة أن أي تمادٍ سيواجَه بموقف حازم وإجراءات مناسبة، وأن حرية التعبير لا تبرر الإساءة أو التحريض، مجددة دعمها الكامل للبطريرك الراعي والتزامها برسالة الكنيسة في خدمة الإنسان في لبنان والانتشار.

وخلال اللقاء، أطلع الوفد البطريرك على مشاريع المؤسسة مع الأكاديمية المارونية، وعلى آخر التطورات المتعلقة بقانون استعادة الجنسية اللبنانية، مؤكداً استمرار العمل من أجل إقراره في مجلس النواب.

من جهته، جدد البطريرك الراعي ثقته بالمؤسسة المارونية للانتشار، مشيداً بدورها المستمر منذ 18 عاماً في تعزيز ارتباط الاغتراب بلبنان والحفاظ على الهوية والجنسية اللبنانية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار