اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الجمعة، أن السفير الفرنسي لدى الجزائر، الذي تم استدعاؤه إلى باريس في نيسان/أبريل 2025 على خلفية توتر دبلوماسي بين البلدين، سيعود قريباً إلى مهامه في العاصمة الجزائرية، في خطوة تُعد مؤشراً على انفراج تدريجي في العلاقات الثنائية.

وأكدت الرئاسة الفرنسية أيضاً أن وزيرة الدولة لشؤون القوات المسلحة ستتوجه إلى الجزائر في وقت لاحق اليوم، في زيارة تهدف إلى المشاركة في إحياء ذكرى أحداث الثامن من أيار/مايو 1945، التي شهدت قمعاً دموياً لمظاهرات مؤيدة للاستقلال في مدينة سطيف وعدد من المدن الجزائرية.

ووفق بيان صادر عن قصر الإليزيه، فإن هذه المبادرة تعكس رغبة باريس في “معالجة العلاقات مع الجزائر بشفافية” و”إعادة إطلاق حوار فعّال” بين الجانبين، في ظل استمرار التوترات السياسية والدبلوماسية خلال الفترة الماضية.

وأضاف البيان أن السفير الفرنسي، الذي كان قد استُدعي إلى باريس خلال ذروة الأزمة، سيستأنف مهامه في الجزائر بالتزامن مع هذه الزيارة، في إطار ما وصفته باريس بخطوات تهدف إلى إعادة بناء الثقة بين البلدين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه العاصمتان إلى احتواء الخلافات المتراكمة، وسط إشارات متبادلة إلى إمكانية فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، رغم استمرار بعض الملفات العالقة بين الطرفين.

الكلمات الدالة