اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية، أليس روفو، خلال زيارة إلى مدينة سطيف في الجزائر، إلى “التحلّي بالشجاعة لمواجهة التاريخ”، في إطار جهود تهدف إلى تحسين العلاقات بين باريس والجزائر بعد سنوات من التوتر.

وأكدت روفو، في تصريحات أدلت بها على هامش مشاركتها في إحياء ذكرى مجازر 8 أيار/مايو 1945، ضرورة “احترام الذاكرة لجميع الأطراف”، معتبرة أن معالجة الماضي بشكل صريح يمثل خطوة أساسية نحو بناء الثقة بين البلدين.

وأشارت الوزيرة إلى أن أحداث سطيف وقالمة وخراطة عام 1945، التي وقعت بالتزامن مع احتفالات فرنسا بانتصارها في الحرب العالمية الثانية، تمثل “أحداثًا مأساوية” في التاريخ المشترك بين البلدين.

وتشير تقديرات إلى سقوط آلاف الضحايا خلال تلك الأحداث، حيث تختلف الأرقام بين المصادر الجزائرية والفرنسية.

وشاركت روفو في المراسم إلى جانب مسؤولين جزائريين وفرنسيين، بينهم السفير الفرنسي العائد إلى الجزائر بعد فترة من التوتر الدبلوماسي بين البلدين.

وتأتي هذه الزيارة في ظل تحركات سياسية ودبلوماسية متجددة بين باريس والجزائر، تهدف إلى إعادة بناء العلاقات وفتح صفحة جديدة من الحوار، بعد أزمة استمرت نحو عامين.

كما أعلنت فرنسا في وقت سابق عودة سفيرها إلى الجزائر، في خطوة وصفت بأنها محاولة لإعادة إرساء قنوات التواصل وتعزيز الثقة بين الجانبين.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار