المفاوضات التي ستجري بين لبنان و«إسرائيل» على المستوى الديبلوماسي والعسكري، لن تعطي النتيجة المطلوبة بسرعة. فالعدو يصعّد اعتداءاته، إذ يسقط ضحايا يومياً نتيجة الغارات، وتتوالى طلبات الإخلاء بعد اجتياز العدو الإسرائيلي جنوب الليطاني، وقد بدأ بإخلاء جنوب الزهراني.
ورغم ذلك، تبقى المقاومة صامدة، حيث استهدفت مستوطنات الشمال أمس، رداً على اغتيال قائد قوة الرضوان أحمد بلوط. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد استنفر قواته، إذ كان ينتظر انتقاماً لقائد قوات الرضوان. من هنا قد يتصاعد الصراع بين حزب الله و«إسرائيل»، فهل تكتفي المقاومة بردّها قرب نهاريا؟
في واشنطن، ستجري المفاوضات الأسبوع المقبل، حيث يرأس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم، الذي اجتمع مع الرئيس جوزاف عون وأخذ التوجيهات النهائية. كما انضم وفد عسكري الى «الوفد الإسرائيلي» في واشنطن، وبذلك ستتضح صورة المفاوضات وما إذا كانت ستعطي نتائج سريعة. وبالتقدير الشخصي للأمور، فإن «إسرائيل» لن تنسحب قبل الحصول على ضمانات بنزع كامل سلاح حزب الله من جنوب الليطاني وجنوب نهر الزهراني. وهذا الأمر يتطلب قراراً وطنياً موحداً، ووحدة موقف، وتفاهماً جامعاً حول الموضوع وقبول المقاومة به.
"الديار"
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
00:06
ترقبوا نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا وأسبانيا الثلاثاء الساعة العاشرة مساء بتوقيت بيروت
-
00:03
تفجير كبير في كونين
-
23:59
"إيه بي سي" عن رسالة ترامب إلى الكونغرس: الضربات على إيران ستكون محدودة ومدروسة ومخططاً لها وسننفذها بأسلوب يهدف إلى الحد من الخسائر في صفوف المدنيين
-
23:58
التلفزيون الإيراني نقلا عن الجيش: استهداف سفينة أميركية "معادية" بصواريخ كروز
-
23:53
الجيش الإيراني: استهدفنا أنظمة اتصالات وخزانات وقود ومنظومة باتريوت وبرج مراقبة ومستودع ذخيرة للجيش الأميركي في الكويت
-
23:43
الحرس الثوري الإيراني: دفاعاتنا الجوية أسقطت مسيرة أميركية من طراز إم كيو 1 في مضيق هرمز
