اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

المفاوضات التي ستجري بين لبنان و«إسرائيل» على المستوى الديبلوماسي والعسكري، لن تعطي النتيجة المطلوبة بسرعة. فالعدو يصعّد اعتداءاته، إذ يسقط ضحايا يومياً نتيجة الغارات، وتتوالى طلبات الإخلاء بعد اجتياز العدو الإسرائيلي جنوب الليطاني، وقد بدأ بإخلاء جنوب الزهراني.

ورغم ذلك، تبقى المقاومة صامدة، حيث استهدفت مستوطنات الشمال أمس، رداً على اغتيال قائد قوة الرضوان أحمد بلوط. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد استنفر قواته، إذ كان ينتظر انتقاماً لقائد قوات الرضوان. من هنا قد يتصاعد الصراع بين حزب الله و«إسرائيل»، فهل تكتفي المقاومة بردّها قرب نهاريا؟

في واشنطن، ستجري المفاوضات الأسبوع المقبل، حيث يرأس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم، الذي اجتمع مع الرئيس جوزاف عون وأخذ التوجيهات النهائية. كما انضم وفد عسكري الى «الوفد الإسرائيلي» في واشنطن، وبذلك ستتضح صورة المفاوضات وما إذا كانت ستعطي نتائج سريعة. وبالتقدير الشخصي للأمور، فإن «إسرائيل» لن تنسحب قبل الحصول على ضمانات بنزع كامل سلاح حزب الله من جنوب الليطاني وجنوب نهر الزهراني. وهذا الأمر يتطلب قراراً وطنياً موحداً، ووحدة موقف، وتفاهماً جامعاً حول الموضوع وقبول المقاومة به.

"الديار"

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار