اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يسجل تاريخيا لحاضرة الفاتيكان حضورها في المحطات المصيرية من تاريخ لبنان، تحديدا عند تعرض الكيان اللبناني بشكل عام للخطر، والوجود المسيحي تحديدا، في محاولة للحد من تداعيات الاحداث الكبيرة، تماما كما يحصل حاليا، بعد عجز السلطة اللبنانية عن تأمين حماية سكان القرى المسيحية الحدودية، وتأمين مقومات البقاء لهم في ارضهم، حيث تحركت الفاتيكان باتجاه واشنطن، ناجحة في تحقيق خرق، سمح بتأمين "ممر آمن"، تحت اشراف ومشاركة السفير البابوي شخصيا، الذي رافق قوافل الاهالي والمساعدات في رحلات مكوكية، غيّرت الى حد ما من الواقع على الارض.

وحول اتصال "الفيديو كول" الذي جمع البابا لاون الرابع عشر باساقفة ومطارنة وكهنة القرى الحدودية الجنوبية، وحمل مضمونه اعلاميا وسياسيا، كشفت المصادر أن كل ما جرى تداوله في بيروت حول مضمون الاتصال مضخم، ولا يمت إلى الحقيقة بصلة، مشددة على أن اللقاء كان بروتوكوليا وروحيا بحتا، ولم يتطرق إلى أي ملفات سياسية أو أمنية أو كنسية حساسة، خلافا لما تم نقله وترويجه في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، واضعة ما ينشر في اطار التحليل والتفسير للخطوة البابوية.


ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2351057