اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تزامن العدوان الإسرائيلي مع تسلّم وزارة الطاقة تقرير نتائج الحفر في البلوك 9، في خطوة عكست عودة رسمية للنشاط النفطي، بعد التوقف الذي فرضه العدوان الذي توسّع في 23 أيلول 2024، ما ساهم في تجميد التقدّم في هذا الملف، ورفع منسوب المخاطر، بعد نشر "إسرائيل" خريطة بحرية جديدة تُظهر تعديلاً جغرافياً، بالتوازي مع تصريحات إسرائيلية تلوّح بإمكانية إعادة النظر في اتفاق ترسيم الحدود البحرية الموقع في تشرين الأول 2022، ما يفتح الباب أمام تهديد مباشر للمساحات البحرية اللبنانية وثرواتها.

وبينما ذهب عدد من المسؤولين الإسرائيليين بعيداً في التشكيك بشرعية "الترسيم البحري"، وإلى المطالبة بتضمين أي اتفاق لوقف الحرب مع لبنان بنداً يقضي بإلغاء الترسيم البحري، فإن الخبيرة في شؤون الطاقة والمحامية كريستينا أبي حيدر، قالت لـ"الديار" أن "نشر "إسرائيل" خريطة جديدة تتضمّن خطاً بحرياً موازياً لخط بري، ينطلق من مقابل منطقة البيّاضة، الواقعة على بعد 8 إلى 12 كيلومتراً من الحدود، والتي تخضع حالياً للسيطرة الإسرائيلية، يترك الباب مفتوحاً أمام توسيعه وفق تطورات الميدان، ويهدد ثروة لبنان البحرية عبر فرض أمر واقع ميداني".


هيام عيد - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2351080

الكلمات الدالة