اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مجلة "ذي أتلانتك" الأميركية، في تقرير لها، إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سئم من الحرب المستمرة مع إيران، مع تخوّفه من التورّط في حرب في "الشرق الأوسط" كما أسلافه، ومن أن يؤثّر استمرار الصراع على قمته المزمعة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في بكين.

وقال التقرير: "سئم ترامب من الحرب، التي أثبتت أنها أصعب بكثير واستمرّت لفترة أطول مما كان يتوقّع"، مضيفاً: "يراقب حزبه بحذر ارتفاع أسعار الوقود وتراجع شعبيته".

كما لفت إلى أنّ الرئيس الأميركي "لا يريد أن يتورّط في صراع بالشرق الأوسط كما فعل بعض أسلافه، ولا يريد أن يُفسد هذا الصراع قمته المرتقبة في الصين الأسبوع المقبل"، وتابعت: "إنه مستعدّ للمضي قدماً".

ولفت التقرير إلى أنّ "ترامب الآن في مأزق"، حيث أفاد 5 من مساعديه ومستشاريه الخارجيين "ذي أتلانتك" بأنّ "الرئيس مقتنع بأنه يستطيع تسويق أيّ اتفاق على أنه انتصار".

"لكن في الوقت الراهن، لا يستطيع الرجل الذي ألّف كتاب "فنّ التفاوض" حتى إقناع إيران بالجلوس إلى طاولة المفاوضات"، يضيف التقرير.

وتابع: "واليوم، لا تزال واشنطن تنتظر ردّ إيران على آخر مقترح، وهو مذكّرة تفاهم من صفحة واحدة، تُعدّ امتداداً لوقف إطلاق النار أكثر من كونها معاهدة لإنهاء الصراع".

ترامب يتوقّع رداً قريباً من إيران على مقترح وقف الحرب

وتوقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، ردّاً إيرانياً قريباً على المقترح الأميركي الأخير لإنهاء الحرب، زاعماً القضاء على القوة العسكرية في إيران وأنّ النتائج العسكرية للحرب عليها "ممتازة".

وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن مصادر ومسؤولين، الخميس، أنّ الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصّل إلى اتفاق محدود ومؤقت لوقف الحرب بينهما، عبر مسوّدة إطار عمل تهدف إلى وقف القتال، في ظلّ بقاء القضايا الأكثر خلافاً من دون حلّ.

وبحسب المصادر، يعمل الطرفان على التوصّل إلى ترتيب مؤقت يهدف إلى منع عودة التصعيد وضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز، مع الإشارة إلى أنّ الإطار المقترح للتفاهم يُنفّذ على ثلاث مراحل، تبدأ بإنهاء الحرب رسمياً، ثم معالجة أزمة مضيق هرمز، وصولاً إلى فتح نافذة تمتد 30 يوماً للتفاوض على اتفاق أوسع.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟