اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو العثور على صحافي مفقود يبلغ 25 عاما، جثة في منطقة مضطربة شمال غرب البلاد ينشط فيها مسلحون وتجار مخدرات ومنقبون غير شرعيين عن الذهب.

وكان ماتيو بيريز قد فُقد الثلاثاء أثناء عمله في منطقة ريفية تابعة لمقاطعة أنتيوكيا، على بُعد نحو خمس ساعات بالسيارة شمال مدينة ميديلين، وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 31 أيار.

وعُثر على جثته في منطقة ينشط فيها منشقون عن جماعة فارك المسلحة المنحلة وتجار مخدرات من كارتل “زمرة الخليج” الأكبر في كولومبيا.

وفي منشور على منصة إكس، حمّل بيترو مسوؤلية مقتل الصحافي لجون إديسون تشالا توريخانو الذي يسعى، وفقا للرئيس، للسيطرة على تجارة تعدين الذهب غير المشروعة في المنطقة.

 

ودانت مؤسسة حرية الصحافة عملية القتل، واصفة بيريز الذي كان يدير موقع “إل كونفيدينتي دي يارومال” الإخباري الإلكتروني، بأنه “صوت حيوي للمجتمع المحلي”.

وركز بيريز عمله بشكل أساسي على الجريمة والأمن والسياسة والفساد.

وذكرت المؤسسة أن “ماتيو واجه ضغوطا قانونية (…) بسبب تحقيقاته عن الاقتصادات غير المشروعة المرتبطة بالجماعات المسلحة”.

ووفقا لمؤسسة حرية الصحافة، فإن المنطقة التي عُثر فيها على جثة بيريز هي “منطقة متنازع عليها”، بين منشقين عن فارك وكارتل الخليج.

ويتعرض الصحافيون في كولومبيا لتهديد مستمر من الجماعات المسلحة التي تسيطر على مناطق شاسعة وتجني الأموال من تهريب الكوكايين والتعدين غير القانوني والابتزاز.

وشهدت كولومبيا تصاعدا في هجمات العصابات قبيل الانتخابات الرئاسية هذا الشهر.

وأوقف بيترو مفاوضات السلام مع جماعة فارك المنشقة في 21 نيسان، لكن الحكومة لا تزال تجري محادثات مع كارتل الخليج الذي تصنفه الولايات المتحدة جماعة إرهابية.

الأكثر قراءة

ساعات حاسمة: الرد الايراني وصل الى واشنطن عون يدخل على خط «العفو العام» وخلافات تؤجل جلسة اللجان