اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

افتتح الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، برفقة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، المقر الجديد لجامعة سنغور في مدينة برج العرب الجديدة، بحضور مسؤولين أفارقة ودوليين، في خطوة تعكس توجهاً لتعزيز التعاون الأكاديمي والتنموي بين مصر والدول الأفريقية والفضاء الفرنكوفوني.

وشهدت مراسم الافتتاح حضور رئيس وزراء بوروندي، والأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية إلى جانب مسؤولين من الاتحاد الأفريقي وعدد من الدول الأفريقية.


وأكد السيسي في كلمته أن افتتاح المقر الجديد يأتي في "لحظة فارقة" تتزايد فيها التحديات التنموية، ما يفرض الحاجة إلى شراكات دولية قائمة على التضامن والتكامل، خصوصاً بين دول الجنوب. وأشار إلى أن مصر تنظر إلى المنظمة الدولية للفرانكوفونية باعتبارها إطاراً متعدد الأطراف يعزز الحوار الثقافي والتعليم والتنمية، مؤكداً أن القاهرة حرصت منذ انضمامها إلى المنظمة على دعم التعاون الفرنكوفوني إلى جانب شراكاتها مع دول الشمال.

وأشاد الرئيس المصري بالدور الفرنسي في دعم جامعة سنغور والعالم الفرنكوفوني، معرباً عن تقديره لما وصفه بأنه "دعم باريس" لإعداد الكوادر الأفريقية عبر المنح الدراسية ونقل الخبرات.

وشدد السيسي على أن تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية يمثل "ركيزة أساسية" في السياسة الخارجية المصرية، انطلاقاً من "وحدة المصير" مع دول القارة، مؤكداً استمرار القاهرة في دعم جهود التنمية وبناء القدرات في أفريقيا.


وتُعد جامعة سنغور إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية الفرنكوفونية في أفريقيا، وتتخذ من مصر مقراً لها، مع تركيز على إعداد الكوادر في مجالات الإدارة والتنمية والسياسات العامة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً