تقول مصادر حزب الله بأنه «طعن في ظهره»، وتعرض «للغدر»، لانه كان يرغب أن تكون له حاضنة رسمية كما فعلت عهود وحكومات سابقة، عبر مقولة «جيش وشعب ومقاومة»، لكن الحكومة الحالية التي يتمثل فيها حزب الله، أصدرت قرارا اعتبرت فيه تنظيمه العسكري خارجا عن «الشرعية والقانون»، وهو ما زاد من القطيعة مع رئيس الجمهورية. من هنا، فإن حزب الله عاتب على الرئيس عون، ويقدر الظرف الذي يمر به لجهة الضغوطات الخارجية التي يتعرض لها، وهو ليس راغبا في قطيعة معه، ويرسل له عبر المواقف التي يعلنها الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم، رسائل إيجابية ليستند إلى اوراق القوة المتوفرة لديه، منها المقاومة والوحدة الداخلية.
كمال ذبيان - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2351446
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:43
الخارجية السعودية: وزير الخارجية تلقى اتصالا من نظيره الإيراني ناقشا خلاله الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد
-
21:30
مركز عمليات طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان حتى 2 آب باتت 4333 شهيد و12250 جريحًا
-
21:12
هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين: هناك استفهام بشأن مخزون اليورانيوم بإيران وتعهدات إدارة ترامب بشأن سلوك طهران
-
20:52
القناة 12 الإسرائيلية: المسؤولون في إسرائيل يُقدّرون أنّ ترامب قد يُغيّر موقفه مرة أخرى بشأن إيران والتقديرات الإسرائيلية تؤكد أنّ طهران لم تُظهر أي اعتدال حقيقي
-
20:34
القناة 12 الاسرائيلية عن مصادر: نتنياهو وأعضاء المجلس الوزاري المصغّر علموا بقرار إلغاء الهجوم على إيران من منشور ترامب
-
19:42
الخارجية الإيرانية: لا يمكن أن يعود الوضع بمضيق هرمز كما كان قبل الحرب
