تقول مصادر حزب الله بأنه «طعن في ظهره»، وتعرض «للغدر»، لانه كان يرغب أن تكون له حاضنة رسمية كما فعلت عهود وحكومات سابقة، عبر مقولة «جيش وشعب ومقاومة»، لكن الحكومة الحالية التي يتمثل فيها حزب الله، أصدرت قرارا اعتبرت فيه تنظيمه العسكري خارجا عن «الشرعية والقانون»، وهو ما زاد من القطيعة مع رئيس الجمهورية. من هنا، فإن حزب الله عاتب على الرئيس عون، ويقدر الظرف الذي يمر به لجهة الضغوطات الخارجية التي يتعرض لها، وهو ليس راغبا في قطيعة معه، ويرسل له عبر المواقف التي يعلنها الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم، رسائل إيجابية ليستند إلى اوراق القوة المتوفرة لديه، منها المقاومة والوحدة الداخلية.
كمال ذبيان - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2351446
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:44
الفاتيكان: البابا ليو الثالث عشر ينتقد قادة العالم الذين يدعمون الحروب بدلاً من إطعام الجياع: الأولويات العالمية منحرفة بشدة
-
12:44
الفاتيكان: البابا ليو الثالث عشر منتقداً قادة العالم لدعمهم الحروب بدلا من إطعام الجياع: يعكس خللاً جوهرياً في الأولويات السياسية والأخلاقية
-
12:38
غوتيريش: أي اتفاق سلام سيخفف تداعيات أكبر أزمة في أسواق الطاقة سببها الصراع في الشرق الأوسط
-
12:31
تحقيق للأمم المتحدة: "إسرائيل" ارتكبت إبادة في غزة وكبار المسؤولين الإسرائيليين بمن فيهم نتنياهو حرّضوا على هذه الأعمال
-
12:30
تحقيق للأمم المتحدة: "إسرائيل" استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمداً ما أدى إلى ارتكاب جرائم حرب في غزة والضفة الغربية المحتلة
-
12:30
تحقيق للأمم المتحدة: نحو 30% من الضحايا في حرب غزة كانوا من الأطفال
