تقول مصادر حزب الله بأنه «طعن في ظهره»، وتعرض «للغدر»، لانه كان يرغب أن تكون له حاضنة رسمية كما فعلت عهود وحكومات سابقة، عبر مقولة «جيش وشعب ومقاومة»، لكن الحكومة الحالية التي يتمثل فيها حزب الله، أصدرت قرارا اعتبرت فيه تنظيمه العسكري خارجا عن «الشرعية والقانون»، وهو ما زاد من القطيعة مع رئيس الجمهورية. من هنا، فإن حزب الله عاتب على الرئيس عون، ويقدر الظرف الذي يمر به لجهة الضغوطات الخارجية التي يتعرض لها، وهو ليس راغبا في قطيعة معه، ويرسل له عبر المواقف التي يعلنها الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم، رسائل إيجابية ليستند إلى اوراق القوة المتوفرة لديه، منها المقاومة والوحدة الداخلية.
كمال ذبيان - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2351446
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:16
حركة فتح: نحذّر من التصعيد الإسرائيلي الخطير الذي يستهدف حياة القائد الأسير مروان البرغوثي
-
18:16
حركة فتح: ما يتعرض له القائد البرغوثي داخل سجون الاحتلال تجاوز كل الحدود بتحريض مباشر من بن غفير
-
18:08
وزارة الخارجية الأميركية: إطلاق حملة لضمان عدم قدرة الجنائية الدولية على تهديد سيادة الولايات المتحدة أو استهداف الأميركيين
-
18:05
رئيس الجمهورية جوزاف عون يلتقي رئيس الحكومة نواف سلام في قصر بعبدا
-
18:01
ميرفي: المزيد من الضربات لن يؤدي إلا إلى إضعاف أميركا عسكرياً واقتصادياً
-
18:00
ميرفي: لا يوجد مخرج أمام ترامب فقد ازداد الموقف الإيراني جرأة
