اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صعّد عضو المجلس السياسي في "حزب الله" الوزير السابق محمود قماطي لهجته تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، ووجّه انتقادات مباشرة إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وعدد من القوى السياسية اللبنانية، محذراً من أي مسار تفاوض مباشر مع إسرائيل.

وفي كلمة ألقاها خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" لشهداء المقاومة الإسلامية في القطاع الثالث الذين استشهدوا دفاعاً عن لبنان وشعبه في معركة "العصف المأكول"، في حسينية البرجاوي في بئر حسن، قال قماطي إن "إسرائيل تطمع بأرض لبنان وسمائه ومياهه"، معتبراً أن مشروع "إسرائيل الكبرى" يشمل لبنان وسوريا ومناطق أخرى في المنطقة، على حد تعبيره.

وأضاف أن هذا المشروع "يحظى بدعم أميركي من دونالد ترامب وتوماس برّاك، إضافة إلى بعض العرب وبعض اللبنانيين للأسف"، وفق قوله.

ورأى قماطي أن الصراع القائم اليوم يتمثل بين "رؤيتين"، الأولى تعتبر أن إسرائيل "لن تتوقف عن القتل والتوسع"، فيما تراهن الثانية على إمكانية التوصل إلى تفاهمات واتفاقيات معها.

وأشار إلى أن التجارب السابقة، وآخرها اتفاق وقف إطلاق النار، أظهرت أن "إسرائيل لا تلتزم بوعود ولا باتفاقيات"، معتبراً أن مشروعها الاستراتيجي يقوم على "احتلال وابتلاع لبنان".

وفي تصعيد داخلي، انتقد قماطي رئيس الجمهورية جوزاف عون قائلاً إنه "يريد إجراء تفاوض مباشر مع العدو الإسرائيلي في ظل انقسام لبناني"، متسائلاً عن "تجاوز رئيس مجلس النواب نبيه بري" في هذا الملف.

وأضاف أن أي تفاوض مباشر قد يشكل "خدمة لأميركا وإسرائيل على حساب الوحدة الوطنية"، داعياً إلى اعتماد التفاوض غير المباشر "كما حصل في السابق" من دون الاعتراف بإسرائيل.

وفي المقابل، شدد على أن "لا التفاوض المباشر ولا غير المباشر سيؤدي إلى نتائج"، معتبراً أن إسرائيل "لن تنسحب إلا تحت تأثير بندقية المقاومة".

كما هاجم قماطي أطرافاً لبنانية اتهمها بالانحياز إلى الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، منتقداً مواقف تتعلق بالسيادة اللبنانية وبالسفير الإيراني في بيروت.

واختتم كلمته بالتأكيد أن "حزب الله" متمسك بخطه ونهجه، قائلاً إن "كل خرق إسرائيلي سيرد عليه من المقاومة"، وإن الحزب سيواصل ما وصفه بـ"مسار التحرير الكامل".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً