اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يغادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مصر، اليوم الأحد متوجّها إلى كينيا، المحطّة التالية من جولته الإفريقية والتي باتت شريكا أساسيا لباريس خصوصا بعد الانتكاسات التي تلقّتها في مستعمرات سابقة في القارة السمراء.

ويجري ماكرون بعد ظهر الأحد لقاء مع نظيره الكيني وليام روتو يعقبه مؤتمر صحافي بعد التوقيع على اتفاقات بين شركات فرنسية وكينية.

وهذه الدينامية بين البلدين آخذة في التعاظم منذ سنوات، بحسب الإليزيه. وتضمّ كينيا اليوم 140 شركة فرنسية متفاوتة الأحجام، في مقابل حوالي ثلاثين قبل 15 عاما، بحسب مصدر دبلوماسي.

وبات وليام روتو شريكا أساسيا لإيمانويل ماكرون الراغب في طيّ صفحة الانتكاسات التي تلقّتها فرنسا في بلدان إفريقيا الناطقة بالفرنسية، لا سيّما في منطقة الساحل.

ويُعدّ الرئيس الكيني حليفا كبيرا في المبادرات الآيلة إلى إصلاح الهيكلية المالية العالمية وحشد التمويل الخاص، في ظلّ الاقتطاعات في المساعدات الإنمائية على صعيد العالم.

وتقام الإثنين والثلاثاء في نيروبي قمّة إفريقية فرنسية من المرتقب أن ترفع من رصيد الرئيس الكيني الذي دعي إلى قمّة مجموعة السبع في إيفيان في فرنسا في منتصف حزيران، بمبادرة من إيمانويل ماكرون الذي يرغب في أن تكون إفريقيا "في قلب القرارات الدولية".

وتركّز القمّة على الاقتصاد والاستثمار مع حضور وفد كبير من مدراء الشركات الفرنسية، من أمثال رودولف سعادة من "سي ام ايه-سي جي ام". ومن المرتقب أن يعلن إثرها عن استثمارات طائلة.

وتأمل باريس بذلك التعويض عن انسحاب شركات فرنسية من القارة السمراء تزامن مع انحسار الدور الفرنسي في مستعمرات سابقة، مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

وتتنامى المشاعر المعادية لفرنسا في القارة الإفريقية برمّتها، من السنغال إلى مدغشقر مرورا بالجزائر حيث تتقلّب العلاقات مع المستعمر السابق صعودا وهبوطا.

ويختتم ماكرون جولته الإفريقية الأربعاء في إثيوبيا.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً