اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن معاون وزير الاتصالات الإيراني إحسان جيت‌ساز أن الانقطاع الواسع للإنترنت في إيران تسبّب بخسائر تُقدَّر بنحو 55 تريليون تومان (ما يعادل نحو 305 ملايين دولار) على منصات الاقتصاد الرقمي الكبرى، في ظل تداعيات اقتصادية متصاعدة تشهدها البلاد.

وأضاف أن هذه الخسائر تأتي بالتزامن مع ضغوط تضخمية حادة، حيث سجلت الأسعار ارتفاعات تجاوزت 200 في المئة في بعض القطاعات، ما يعكس حجم التأثير الذي يتركه اضطراب الخدمات الرقمية على النشاط الاقتصادي.

وقال جيت‌ساز خلال مؤتمر صحفي إن توقف  الإنترنت قد يكون قابلاً للتحمل لساعات محدودة بالنسبة للشركات الرقمية، لكنه يتحول إلى "صدمة اقتصادية عندما يكون شاملاً وعلى نطاق واسع".

ويأتي ذلك بعد مرور 11 أسبوعًا على الانقطاع الواسع لخدمات الإنترنت في إيران، وسط استمرار التداعيات الاقتصادية على الشركات والمنصات الرقمية.

أما الخسائر الأخرى التي يتكبها الاقتصاد الإيراني فكشفها تقرير جديد صادر عن المركز الإحصائي الإيراني، ذكر فيه أنه تم تسجيل ارتفاعات حادة في أسعار المواد الغذائية الأساسية داخل البلاد، إذ تجاوزت نسبة التضخم لبعض السلع 200 في المئة مقارنة بالعام الماضي.

وبحسب التقرير، ارتفع سعر الزيت النباتي الصلب من 80 ألف تومان إلى 380 ألف تومان، مسجلاً نسبة تضخم بلغت 375 في المئة.

كما أظهر التقرير أن سعر المايونيز قفز من 12 ألفاً و500 تومان في نيسان 2025 إلى 250 ألف تومان في نيسان 2026، ما يمثل زيادة تُقدّر بنحو 1901 في المئة.

وفي السياق ذاته، ارتفع سعر الأرز المستورد من 58 ألف تومان إلى 180 ألف تومان، بنسبة تضخم بلغت 209 في المئة.

وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه إيران أزمة اقتصادية متفاقمة، بالتزامن مع تداعيات الحرب الأخيرة والانقطاعات الواسعة في خدمات الإنترنت، وسط تقارير تتحدث عن فقدان ملايين الإيرانيين وظائفهم نتيجة الأوضاع الاقتصادية والأمنية المتدهورة.

كما أشارت تقارير إيرانية سابقة إلى تصاعد الضغوط المعيشية على الأسر الإيرانية مع استمرار ارتفاع أسعار السلع الأساسية.

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً