اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد موقع "سترانا " الأوكراني بأن احتمال قيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإجبار فلاديمير زيلينسكي على تقديم تنازلات إقليمية بشأن إقليم دونباس لا يزال مرتفعا.

وجاء في منشور للموقع: "بعد أن تم استدعاء (أمين مجلس الأمن القومي والدفاع رستم) عميروف إلى الولايات المتحدة، ويبدو أنه تمت مناقشة الأمور معه بشكل جدي، لم يجرؤ زيلينسكي على معارضة ترامب وأيد الهدنة".

وأشار التقرير إلى أن هذا التطور يُظهر، أولا، أن حوار الرئيسين دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين مستمر ومثمر جدا، وثانيا، يعد مؤشرا على النفوذ المستدام لترامب على كييف.

وأوضح الموقع أن هناك احتمالا بأن "الأميركيين قد يقومون في الوقت المناسب بنفس مناورة الضغط فيما يتعلق بقضية دونباس".

وكان الرئيس ترامب قد أعرب في تصريحات سابقة عن استيائه من عدم رغبة زيلينسكي في تقديم تنازلات، حيث قال: "التوصل إلى صفقة" مع زيلينسكي "أكثر صعوبة بكثير" من التوصل إليها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ووفقا لتقارير إعلامية، ناقش ترامب مع زيلينسكي سابقا فكرة "وقف إطلاق النار على الجبهات الحالية"، لكن كييف رفضت الفكرة، متمسكة بعدم التنازل عن أراض.

من جانبه، كان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف قد صرح في وقت سابق بأن كييف، بدعم من أوروبا، ترفض اتخاذ خطوة معقولة بسحب قواتها من أراضي دونباس، لكنها تدرك ضرورة مثل هذا القرار وأنها ستفعل ذلك "عاجلا أم آجلا على أي حال".

وأكد أوشاكوف أن التسوية الأوكرانية ستبقى مكانها حتى لو تم إجراء عشرات الجولات من المفاوضات دون انسحاب القوات المسلحة الأوكرانية من دونباس.

كما شدد كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، على أن "حوار الرئيسين بوتين وترامب مستمر وله أهمية حيوية للسلام".

وكان آخر اتصال بين الزعيمين قد ناقش قضايا متعلقة بتخفيف التصعيد، مما يعزز القناعة في أوساط المراقبين بأن موسكو وواشنطن تقتربان من وضع إطار جديد للأمن الأوروبي، يُتوقع أن تتحمل كييف بموجبه تكلفة إقليمية مرتفعة مقابل وقف دائم لإطلاق النار.

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً