تقول المصادر، بأن الواضح أن أساس التفاوض، استنادا إلى تجربة الترسيم البحري وما تبعها من محادثات سرية ارتكز إلى الخط الازرق، الذي اختفت الكثير من معالمه و"براميله"، مع التوغل الاسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، منذ ٢٠٢٤، واستكمل في ٢٠٢٦، وهو ما سبق وتحدث عنه الوسيط الأميركي السابق ٱموس هوكشتاين، الذي كشف منذ فترة الكثير من المعطيات حول الترسيم.
واعتبرت المصادر، أن المحاضر المسجلة عن المحادثات في حينه تبين حصول اتفاق حول ١٣ نقطة حدودية، فيما بقيت ٤ عالقة، إضافة إلى مسألة مزارع شبعا ونقطة الـ "B1"، المرتبطين بالتوازنات الاقليمية، فالاولى تحتاج إلى حل نهائي بين لبنان وسوريا واسرائيل، أي مرتبطة عمليا باتفاقيات السلام، وهو ما تطرق إليه رئيس الحكومة خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق، أما الثانية، فأبعادها أكبر تمتد إلى الصراع الإقليمي ـ الدولي على الغاز في المنطقة وخطوط النقل، رغم أن المعطيات تروي أن واشنطن طرحت يومها الأخذ بوجهة النظر اللبنانية، مع تسليم التلة التي تقع النقطة عليها لقوة اميركية، علما أن تحديد هذه النقطة له تأثيره على البلوك رقم ٨، لجهة عبور أنابيب الغاز.
ميشال نصر - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2351741
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:58
الإعلام الأمني العراقي: انفجار عتاد داخل معسكر التاجي شمال بغداد
-
16:33
حريق كبير يلتهم أحراج عين جرفا في حاصبيا
-
16:11
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط
-
16:04
الوكالة الوطنية: قصفٌ بالقذائف الفوسفورية استهدف مرتفع علي الطاهر بعد ظهر اليوم
-
15:57
مسؤول إسرائيلي: المقترح بشأن غزة ليس كافيا وإسرائيل غير مستعدة للانسحاب
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تشدد على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان تدفق الطاقة دون انقطاع
