اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تقول المصادر، بأن الواضح أن أساس التفاوض، استنادا إلى تجربة الترسيم البحري وما تبعها من محادثات سرية ارتكز إلى الخط الازرق، الذي اختفت الكثير من معالمه و"براميله"، مع التوغل الاسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، منذ ٢٠٢٤، واستكمل في ٢٠٢٦، وهو ما سبق وتحدث عنه الوسيط الأميركي السابق ٱموس هوكشتاين، الذي كشف منذ فترة الكثير من المعطيات حول الترسيم.

واعتبرت المصادر، أن المحاضر المسجلة عن المحادثات في حينه تبين حصول اتفاق حول ١٣ نقطة حدودية، فيما بقيت ٤ عالقة، إضافة إلى مسألة مزارع شبعا ونقطة الـ "B1"، المرتبطين بالتوازنات الاقليمية، فالاولى تحتاج إلى حل نهائي بين لبنان وسوريا واسرائيل، أي مرتبطة عمليا باتفاقيات السلام، وهو ما تطرق إليه رئيس الحكومة خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق، أما الثانية، فأبعادها أكبر تمتد إلى الصراع الإقليمي ـ الدولي على الغاز في المنطقة وخطوط النقل، رغم أن المعطيات تروي أن واشنطن طرحت يومها الأخذ بوجهة النظر اللبنانية، مع تسليم التلة التي تقع النقطة عليها لقوة اميركية، علما أن تحديد هذه النقطة له تأثيره على البلوك رقم ٨، لجهة عبور أنابيب الغاز.


ميشال نصر - الديار

لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2351741


الأكثر قراءة

ساعات حاسمة: الرد الايراني وصل الى واشنطن عون يدخل على خط «العفو العام» وخلافات تؤجل جلسة اللجان