اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في تقرير لها إن سياسيين أميركيين من الحزب الجمهوري، يستعدون لانتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، يبدون قلقاً متزايداً من أن الحرب الأميركية على إيران قد تتحول إلى عبء انتخابي يصعب تجاوزه.

وبحسب التقرير، فإن المرشحين لمجلسي النواب والشيوخ يواجهون ضغوطاً سياسية متزايدة في ظل اقتراب الانتخابات التمهيدية، وسط إدراك بأن ملف إيران سيشكّل محوراً أساسياً في الحملات الانتخابية المقبلة.

وأشار التقرير إلى أن الحرب على إيران تحظى بانتقادات واسعة داخل الشارع الأميركي، حيث أظهرت استطلاعات رأي أن نسبة التأييد لها لا تتجاوز 33% مقابل 61% يعارضونها ويطالبون بإنهائها.

ورغم استمرار أغلبية داخل الحزب الجمهوري في دعم الحرب بنسبة تقارب 72%، إلا أن التقرير لفت إلى ارتفاع تدريجي في نسبة المعارضين داخل الحزب، ما يشكل مصدر قلق متزايد للقيادة الجمهورية.

وأوضح التقرير أن نسبة الجمهوريين الذين يعارضون الحرب ارتفعت من 15% عند بدايتها إلى 22% لاحقاً، وهو ما وصفه بـ”التحول الدراماتيكي” الذي قد يؤثر على نتائج الانتخابات في عدد من الدوائر الحساسة.

كما أشار إلى أن ربع الناخبين الجمهوريين باتوا يعتقدون أن الحرب أضرت بالأمن القومي الأميركي بدل أن تعززه.

وبحسب “هآرتس”، فإن نواب الحزب الجمهوري في الكونغرس يعلنون دعماً علنياً لسياسات الرئيس، بينما يسعون في الكواليس إلى تجنب الارتباط المباشر بتبعات الحرب، خشية انعكاساتها الانتخابية.

وأضاف التقرير أن من أبرز الأسئلة المطروحة داخل الأوساط السياسية الأميركية هو ما إذا كانت الحرب حققت أهدافها، أم أنها أدت فقط إلى زيادة الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.

وأشار التقرير إلى أن استمرار التوترات، خاصة في مضيق هرمز، ساهم في ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، ما انعكس على المستهلك الأميركي بزيادة أسعار الوقود، وسط مخاوف من استمرار الضغط على الأسواق.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ساعات حاسمة: الرد الايراني وصل الى واشنطن عون يدخل على خط «العفو العام» وخلافات تؤجل جلسة اللجان