اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، مقتل 880 مدنياً سودانياً على الأقل جراء ضربات بطائرات مسيّرة في السودان بين يناير/كانون الثاني وأبريل/نيسان 2026، محذّرة من دخول النزاع مرحلة “أكثر دموية”.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن أكثر من 80% من القتلى المدنيين المرتبطين بالنزاع سقطوا نتيجة هجمات بالطائرات المسيّرة، في ظل تصاعد استخدام هذا النوع من الأسلحة من قبل أطراف الحرب.

وأدان المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك تزايد الاعتماد على المسيّرات، معتبراً أن ذلك يسمح باستمرار العمليات العسكرية رغم اقتراب موسم الأمطار الذي كان يحدّ سابقاً من المعارك البرية.

وحذّر تورك من أن استمرار الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، داعياً إلى اتخاذ تدابير صارمة لمنع نقل الأسلحة والطائرات المسيّرة إلى أطراف النزاع، وضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.

وفي سياق متصل، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 4650 شخصاً من محافظة الكرمك بولاية النيل الأزرق، عقب اشتباكات متصاعدة شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

وأكدت المنظمة أن النازحين، الذين يمثلون نحو 930 أسرة، انتقلوا إلى مناطق أخرى داخل الكرمك بسبب تدهور الوضع الأمني، مشيرة إلى أن الأوضاع ما تزال “متوترة ومتقلبة”.

وكان الجيش السوداني أعلن، السبت، سيطرته على منطقة الكيلي قرب مدينة الكرمك بعد مواجهات مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها.

وتشهد ولاية النيل الأزرق خلال الأسابيع الأخيرة تصعيداً عسكرياً أدى إلى نزوح آلاف السكان، في وقت تتواصل فيه الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات دولية.

الكلمات الدالة