اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تكشف أوساط اقتصادية ان إطلاق مجلس اعمال لبناني - سوري، خطوة جاءت متأخرة بعض الشيئ، ذلك ان رجال المال والاعمال اللبنانيين، دخلوا السوق السوري منذ مدة، وباتوا يستحوذون على جزء منها، سواء بشكل فردي او بالشراكة مع شركات دولية، مشيرة الى ان مرحلة اعادة ترتيب الواقع الاقتصادي في سوريا، بعد سنوات الحرب والعقوبات، فتحت الباب امام رساميل لبنانية للاستثمار في قطاعات حيوية، كالعقارات، والخدمات، والتجارة، والنقل، وحتى الصناعات الغذائية والدوائية.

ولفتت المصادر الى ان العديد من الشركات اللبنانية استفادت من خبرتها الطويلة في الاسواق العربية، ومن شبكة علاقاتها المالية والمصرفية، لتأمين موطئ قدم داخل السوق السوري، خصوصا في ظل حاجة دمشق الى خبرات خارجية قادرة على مواكبة مرحلة اعادة الاعمار التدريجية، خاتمة بأن تأسيس مجلس اعمال مشترك اليوم، يهدف بالدرجة الاولى الى تنظيم هذا الحضور الاقتصادي، ومنحه غطاء مؤسساتيا، بما يسمح بتوسيع حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، في ظل متغيرات اقليمية متسارعة قد تعيد رسم الخريطة الاقتصادية في المنطقة.

الأكثر قراءة

ساعات حاسمة: الرد الايراني وصل الى واشنطن عون يدخل على خط «العفو العام» وخلافات تؤجل جلسة اللجان