تكشف أوساط اقتصادية ان إطلاق مجلس اعمال لبناني - سوري، خطوة جاءت متأخرة بعض الشيئ، ذلك ان رجال المال والاعمال اللبنانيين، دخلوا السوق السوري منذ مدة، وباتوا يستحوذون على جزء منها، سواء بشكل فردي او بالشراكة مع شركات دولية، مشيرة الى ان مرحلة اعادة ترتيب الواقع الاقتصادي في سوريا، بعد سنوات الحرب والعقوبات، فتحت الباب امام رساميل لبنانية للاستثمار في قطاعات حيوية، كالعقارات، والخدمات، والتجارة، والنقل، وحتى الصناعات الغذائية والدوائية.
ولفتت المصادر الى ان العديد من الشركات اللبنانية استفادت من خبرتها الطويلة في الاسواق العربية، ومن شبكة علاقاتها المالية والمصرفية، لتأمين موطئ قدم داخل السوق السوري، خصوصا في ظل حاجة دمشق الى خبرات خارجية قادرة على مواكبة مرحلة اعادة الاعمار التدريجية، خاتمة بأن تأسيس مجلس اعمال مشترك اليوم، يهدف بالدرجة الاولى الى تنظيم هذا الحضور الاقتصادي، ومنحه غطاء مؤسساتيا، بما يسمح بتوسيع حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، في ظل متغيرات اقليمية متسارعة قد تعيد رسم الخريطة الاقتصادية في المنطقة.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:28
حرس الثورة: سيكون هذا النهج هو المعتمد مستقبلاً وفي حال تكرار أي اعتداء سيكون ردنا أوسع نطاقاً من هذا
-
07:27
حرس الثورة: أقدمت الولايات المتحدة الناكثة بعهودها قبل ساعات وكعادتها على انتهاك التزاماتها بشن هجوم جوي على سواحل إيران
-
07:27
حرس الثورة: الولايات المتحدة تذرعت بحجج مختلفة من بينها عبور سفينة مخالفة عبر مسار غير مصرح به في مضيق هرمز
-
07:27
حرس الثورة: وفقاً للبند الخامس من تفاهم إسلام آباد فإن ترتيبات الرقابة على حركة الملاحة وعبور مضيق هرمز تتم بالتنسيق مع إيران
-
07:23
الولايات المتحدة الأميركية: وزارة الخارجية: الالتزام بمنع تدفق الأموال إلى الجماعات المسلحة غير الحكومية في لبنان واتخاذ التدابير القانونية اللازمة
-
07:23
الولايات المتحدة الأميركية: وزارة الخارجية: العمل على تشكيل فرق عمل لصياغة اتفاقية شاملة وكاملة للسلام والأمن
