اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لا تضع حالياً مسألة نقل مخزونات اليورانيوم إلى روسيا ضمن أولوياتها، مشيراً إلى أن التركيز ينصب في المرحلة الراهنة على إنهاء الحرب ووقف التصعيد في المنطقة.

وقال بقائي، رداً على تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن استعداد موسكو للمساعدة في نقل اليورانيوم الإيراني، إن أي نقاش يتعلق بالملف النووي أو المواد النووية الإيرانية سيُبحث في الوقت المناسب وعندما تتوفر الظروف المناسبة لذلك.

وأوضح أن طهران تعتبر أن معالجة الملفات الحساسة يجب أن تتم ضمن سياقاتها الخاصة، لافتاً إلى أن الأولوية الحالية تشمل وقف الحرب وضمان أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز.

وأضاف أن إيران ترى أن ما وصفه بـ"الأنشطة غير القانونية وعمليات القرصنة البحرية الأمريكية" ضد السفن التجارية يجب أن تتوقف كشرط أساسي لمعالجة الوضع القائم، داعياً إلى التركيز على الأولويات بدلاً من إثارة ملفات قال إنها تسببت سابقاً في حروب.

وشدد بقائي على أن بلاده تشارك في المسارات الدبلوماسية "بحسن نية"، لكنها تحتفظ بحقها في استخدام القوة أو الدبلوماسية وفق ما تقتضيه مصالحها الوطنية، مؤكداً أن رضا الأطراف الأخرى ليس معياراً بالنسبة لطهران.

كما اتهم الولايات المتحدة بعدم الالتزام بتعهداتها خلال العقود الماضية، مشيراً إلى انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018 وما وصفه باستهدافها لمسار التفاوض.

وفي ما يتعلق بالتهديدات الأمريكية باستخدام السلاح النووي، اعتبر بقائي أن هذه التصريحات تخالف القانون الدولي، مؤكداً أن إيران قادرة على الدفاع عن نفسها ولن تتأثر بهذه التهديدات.

وانتقد المتحدث الإيراني أيضاً تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبراً أنها تبتعد عن المهام الفنية للوكالة وتؤثر على مصداقيتها.

وقال إن الهجمات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية عطّلت عمليات التفتيش والرقابة، داعياً الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إدانة ما وصفه بالإجراءات غير القانونية ضد المنشآت النووية الإيرانية.

الكلمات الدالة