اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت بلدتا مشغرة وقليا في البقاع الغربي موجة نزوح جديدة وكبيرة عقب التهديدات التي أطلقها العدو الإسرائيلي تجاه البلدتين، حيث غادرت مئات العائلات منازلها باتجاه عدد من قرى وبلدات البقاع الغربي وقضاء راشيا، بحثا عن أماكن أكثر أمانا في ظل التصعيد القائم.

ومع تزايد أعداد النازحين، برزت عقبات واضحة لاستيعابهم داخل مراكز الإيواء المعتمدة، لا سيما في بلدات لالا وبعلول وكوكبا وصغبين.

وعمل الجيش اللبناني على ضبط الأوضاع للحؤول دون وقوع اشكالات بفعل ضغط النزوح.

وفي موازاة ذلك، تتواصل الاتصالات والمساعي لمعالجة أزمة الإيواء، حيث يبذل عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قبلان قبلان جهودا مكثفة مع محافظ البقاع ووزارة التربية والقائمقاميتين في البقاع الغربي وراشيا، بهدف العمل على فتح مراكز إضافية قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من النازحين وتأمين الحد الأدنى من الاستقرار لهم في هذه الظروف الصعبة، ما يستدعي تحركا سريعا من الوزارات والإدارات المعنية للوقوف إلى جانب من اضطروا لترك منازلهم قسرا".

الأكثر قراءة

ساعات حاسمة: الرد الايراني وصل الى واشنطن عون يدخل على خط «العفو العام» وخلافات تؤجل جلسة اللجان