اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

فتحت خيوط التواصل مجددا بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحزب الله بعد قطيعة شاملة دامت لاكثر من شهر ونصف تخللها هجمات متبادلة وتشنجات، وكشفت معلومات عن اتصالات جرت بعيدا عن الاضواء بين مستشارين للرئيس عون والنائب حسن فضل الله بعد ان كلف بادارة الاتصالات مع الرئيس عون في ظل الظروف الامنية الدقيقة لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، ومن المتوقع ان يقوم فضل الله بزيارة الى بعبدا لم يحدد موعدها بعد مع تاكيدات بحصولها بعد المفاوضات في واشنطن، وكان لافتا ما قاله عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض «ان مواقف السلطة الاخيرة فيها تصويب للموقف التفاوضي اللبناني املا ان تمضي السلطة في سياسة المراجعة والتصويب «واضاف> ان الحزب يلمس في المواقف التي اعلنها اركان السلطة وتحديدا من الرئيسين عون وسلام اتجاها لتصويب الموقف التفاوضي اللبناني من خلال السعي لصياغة موقف لبناني يقترب من الثوابت اللبنانية».

بقعة الضوء في العلاقات بين عون وحزب الله ستنعكس ارتياحا في الشارع، ولعب الرئيس بري دورا مركزيا في اعادة « الدفء» الى العلاقة بين الطرفين، وظهر رئيس المجلس خلال الايام الماضية مرتاحا للموقفين السعودي والمصري وكذلك للموقفين الباكستاني والتركي، كما سجل ارتياحه للعلاقات بين هذه الدول وايران.

وفي موازاة ذلك تؤكد المعلومات عن وجود اتصالات بين حارة حريك والعديد من السفارات العربية والاوروبية والافريقية مع مقاربة سعودية ايرانية جديدة للملف اللبناني ستترك اثارها الايجابية على الاوضاع العامة وتخفيف التشنجات.


الأكثر قراءة

ترامب يستغيث بالتنين لا بالحاخام