اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تستضيف بريطانيا وفرنسا، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً لوزراء الدفاع من أكثر من 40 دولة، لبحث خطة عسكرية مشتركة لإعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز وضمان مرور السفن التجارية والنفط بأمان.

يرأس الاجتماع وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، إلى جانب نظيرته الفرنسية كاترين فوترييه، وهو يأتي بعد تحذير إيراني مباشر للندن وباريس من إرسال قطع بحرية إضافية إلى المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان: "سيشارك وزير الدفاع جون هيلي في رئاسة اجتماع يضم أكثر من 40 دولة، إلى جانب نظيرته الفرنسية الوزيرة كاثرين فوتران، وذلك في أول اجتماع لوزراء الدفاع ضمن المهمة متعددة الجنسيات".

 ويوم السبت الفائت، أعلنت بريطانيا أنها سترسل سفينتها الحربية "إتش إم إس دراغون" إلى الشرق الأوسط كجزء من خطة "دفاعية بحتة" لدعم إزالة الألغام وحماية السفن.

وقالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية، في بيان، أن فرنسا نشرت الأسبوع الماضي مجموعة حاملات الطائرات الضاربة التابعة لها في البحر الأحمر كجزء من التخطيط لمهمة محتملة لتأمين مضيق هرمز.

وقادت بريطانيا وفرنسا جهوداً لبناء مهمة متعددة الجنسيات لتأمين الملاحة في الممر المائي مع تشجيع الشركاء الدوليين الآخرين على المشاركة.

وقال هيلي إنه "وجه سفينة "إتش إم إس دراغون" إلى الشرق الأوسط حتى تكون بريطانيا في وضع يسمح لها بدعم هذه المهمة في اللحظة التي تدعو الحاجة إليها".

في المقابل، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الأحد، بريطانيا وفرنسا من نشر سفنهما الحربية في مضيق هرمز.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

اسبوع المواعيد الحاسمة...اولوية لبنان وقف النار! رهان على «خط ساخن»مع روبيو...ماذا عن الجيش؟